“القدس العربي”: قال محمد عبد السلام الحوثي، الناطق باسم جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، اليوم الثلاثاء، إن النظام السعودي عليه “ألا ينتظر غير الرد والدفاع المشروع حتى يتوقف العدوان ويفك الحصار”.
ونشر الحوثي تغريدة على تويتر، الثلاثاء، قال فيها “لم يستطع النظام السعودي- رغم استجدائه للتنديدات ومحاولته لعب دور الضحية- أن يتجاوز كونه معتدياً وباغياً بحق الشعب اليمني”.
وأضاف “فالعالم يعرف أن النظام السعودي شن عدوانا وحصارا بدأ به وأعلن عنه ومازال فيه وما دام كذلك فعليه ألا ينتظر غير الرد والدفاع المشروع حتى يتوقف العدوان ويفك الحصار”.
لم يستطع النظام السعودي-رغم استجداءه للتنديدات ومحاولته لعب دور الضحية-أن يتجاوز كونه معتدياً وباغياً بحق الشعب اليمني فالعالم يعرف ان النظام السعودي شن عدوانا وحصارا إبتدء به وأعلن عنه ومازال فيه وما دام كذلك فعليه الا ينتظر غير الرد والدفاع المشروع حتى يتوقف العدوان ويفك الحصار
— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) November 24, 2020
وكانت جماعة الحوثي اليمنية قد قالت، أمس الإثنين، إنها أطلقت صاروخا على منشأة شركة أرامكو السعودية الواقعة في جدة. وأكدت السلطات السعودية لاحقا الهجوم.
وأبلغت السعودية مجلس الأمن الدولي، في رسالة في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، أنه تبين أن الحوثيين الذين تساندهم إيران مسؤولون عن الهجوم “الإرهابي”. وحثت المجلس على تحمل مسؤوليته بوقف تهديد الحوثيين “لأمن الطاقة العالمي والعملية السياسية للأمم المتحدة في اليمن والأمن الإقليمي”.
وجاء هجوم الإثنين بعد أقل من أسبوعين من نشوب حريق بالقرب من منصة عائمة تابعة لمرفأ المنتجات النفطية في جازان واحتوائه دون حدوث إصابات.
ونجم ذلك الحريق عن محاولة هجوم للحوثيين اعترض فيه التحالف بقيادة السعودية زورقين محملين بالمتفجرات ودمرهما في جنوب البحر الأحمر.
ويشهد اليمن للعام السادس قتالا عنيفا بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، إضافة إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدد من المدن ومطالبته بالانفصال.
وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.