الحوثيون يستهدفون قاعدة الملك خالد الجوية جنوب غرب السعودية

حجم الخط
3

صنعاء: استهدفت جماعة أنصار الله “الحوثيين” في اليمن، مساء الإثنين، قاعدة جوية شمال غرب المملكة السعودية، بطائرة مسيرة.

وقال العميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الجماعة، إن سلاح الجو المسير نفذ عملية واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعسير بعدد من طائرات قاصف تو كيه. وأوضح أن الطائرات “استهدفت مرابض الطائرات الحربية وأهداف عسكرية أخرى، وقد أصابت أهدافها بدقة”.

ويأتي هذا الاستهداف ردا على ما وصفه سريع بـ”العدوان المستمر والحصار الجائر، وارتكابه الجرائم البشعة بحق أبناء شعبنا اليمني”.

ولم يصدر على الفور بيان من السلطات السعودية حول هذا الهجوم.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان الحوثيين بعدم وقوفهم مكتوفي الأيدي أمام “جرائم العدوان”، وذلك عقب قصف جوي استهدف سوقا شعبيا بمحافظة صعدة، أسفر عن مقتل 13 مدنيا وإصابة 23، وفقا لوزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وقال سريع إن “جريمة آل ثابت في مديرية قطابر بمحافظة صعدة التى ارتكبها النظام السعودي بحق المدنيين في سوق شعبي تثبت فشل النظام السعودي في الميدان العسكري والإنساني”.

واتهم سريع النظام السعودي “بالتعمد في ارتكاب مجزرة بحق المدنيين في سوق شعبي”.

وأضاف: “أمام هذه الأعمال الإجرامية بحق أبناء شعبنا اليمني، لن تقف القوات المسلحة مكتوفة الأيدي، وإنما سيزيدنا ذلك قوة وعزيمة للرد على عدوانه الظالم وحصاره الغاشم وبما يتناسب زمانا ومكانا”.

من جانبها، استنكرت وزارة الصحة، الخاضعة لسيطرة الجماعة، “ارتكاب تحالف العدوان (التحالف العربي) هذه الجريمة الجديدة التي تضاف إلى سجل الجرائم السابقة التي ارتكبت خلال أكثر من 52 شهرا منذ بدء هذا العدوان”.

وحملت الوزارة، في بيان لها، قيادات دول التحالف “على رأسها أمريكا والسعودية والإمارات كامل المسؤولية القانونية عن كل قطرة دم سقطت في هذه الجريمة، وفي جميع الجرائم التي ارتكبت من قبل، خاصة وهذه الجريمة جاءت مباشرة بعد استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته في البيت الأبيض حق الفيتو الذي نقض قرارا للكونغرس الأمريكي يقضي بإنهاء التدخل العسكري للجيش الأمريكي في التحالف على اليمن”.

كما استنكرت الوزارة “الصمت الأممي للأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، سواء الأممية أو الدولية جراء هذه الجرائم التي ترتكب يوميا بحق أطفال ونساء وأبناء اليمن منذ ما يزهو على أربع سنوات وأربعة أشهر، والذي كان صمتها سببا رئيسيا في الاستهتار الكبير من قبل التحالف بدماء الشعب اليمني”.

ودعا البيان جميع المنظمات الأممية والدولية العاملة في اليمن بالتحرك الجاد للمساهمة في إنقاذ الجرحى كون اليمن محاصر منذ 52 شهرا، مما أدى إلى تدهور الخدمات في المستشفيات وانعدام الأدوية والأجهزة الطبية والمستلزمات وغيرها.

ومنذ نحو خمس سنوات، تقود السعودية تحالفا عربيا عسكريا ضد مسلحي الحوثيين في اليمن، لاستعادة شرعية حكومة الرئيس هادي، ما أسفر عن سقوط خسائر مادية وبشرية كبيرة، بينهم مدنيون.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية