تم الإفراج عن الرهينة الفرنسي آلان غوما بوساطة عُمانية- (تويتر)
“القدس العربي”: أعلنت فرنسا، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن مواطنها البحّار آلان غوما الذي كان محتجزا لدى الحوثيين في اليمن منذ أكثر من أربعة أشهر.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سروره بالعودة القريبة لهذا البحّار الخمسيني والمتحدر من بيزييه الفرنسية. ووجه شكره لسطان عُمان، السلطان قابوس، والسلطات العُمانية على الجهود التي بُذلت من أجل الإفراج عن الرهينة الفرنسي.
وأفادت وزارة الخارجية العمانية بأن “الجهات المختصة قامت بالتنسيق مع السلطات اليمنية في صنعاء حول المواطن الفرنسي حيث تم الإفراج عنه ونقله إلى السلطنة مساء اليوم تمهيدا لعودته إلى بلاده”.
وأشارت إلى أن دور السلطنة كان “تلبية لالتماس الحكومة الفرنسية واستجابة وامتثالا لأوامر مباشرة من السلطان قابوس بن سعيد”.
امتثالا للأوامر السامية لجلالة #السلطان_قابوس المعظم ،لتلبية التماس الحكومة الفرنسية لمساعدتهم في الإفراج عن مواطن فرنسي محتجز في #اليمن ،قامت الجهات المختصة بالسلطنة بالتنسيق مع السلطات
اليمنية في #صنعاء،وأسفرت المساعي، الإفراج عنه ونقله #للسلطنة تمهيدا لعودته إلى بلاده سالما.— وزارة الخارجية (@MofaOman) October 16, 2018
فخامة #إيمانويل_ماكرون رئيس جمهورية #فرنسا يشكر حضرة صاحب الجلالة #السلطان_قابوس_بن_سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ والسلطات العمانية على الجهود الطيبة في الإفراج عن الرهينة الفرنسي #آلان_غوما الذي كان محتجزا منذ أكثر من 4 أشهر ونصف في اليمن.
— وزارة الخارجية (@MofaOman) October 16, 2018
وكان البحار الفرنسي، وهو مندوب تجاري سابق، قد احتُجز في 3 يونيو/ حزيران الماضي بينما كان في طريقه إلى ميناء الحديدة الذي يشهد عمليات عسكرية في غرب اليمن، على متن يخته للتزود بالماء.
ومنذ ذلك الحين، احتجزه الحوثيون الذين يسيطرون على الحديدة وعلى العاصمة صنعاء، التي نقل إليها.
واعربت عائلته، في سبتمبر/ أيلول، عن قلقها الشديد بشأن حالته الصحية، داعية السلطات الفرنسية إلى “عدم إهماله”.
ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس/ آذار 2015. وأوقع النزاع في اليمن منذ بدء التدخل السعودي أكثر من عشرة آلاف قتيل وتسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.