عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي- أرشيف
صنعاء: قالت جماعة الحوثي اليمنية، الخميس، إن تهديد الولايات المتحدة لموانئ اليمن “غطرسة تهدف إلى مزيد من التجويع”.
جاء ذلك في منشور عبر منصة إكس لعضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي، غداة تحذير واشنطن الدول والشركات من التعامل مع الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وذكر الحوثي، أن “التلويح بتهديد موانئ اليمن تمادٍ أمريكي بحصار اليمن المحاصر، وغطرسة هدفها المزيد من التجويع لإيقاف إسناد غزة ورفض تجويعها”.
التلويح بتهديد موانئ اليمن تمادي امريكي بحصار اليمن المحاصر وغطرسه هدفها المزيد من التجويع لإيقاف إسناد غزه ورفض تجويعها
اذا أقدمت امريكا على ذالك فقد تتخذ خيارات مماثله ونحن ننصح بعدم فعل ذالك— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) April 10, 2025
وأضاف: “إذا أقدمت أمريكا على ذلك فقد نتخذ خيارات مماثلة، ونحن ننصح بعدم فعل ذلك”، دون توضيح ماهية هذه الخيارات.
الامريكي الذي يستعرض مشاهدللبارجةيتغافل عن المسافةالتي ابتعدبها عن نطاق عملياته
وهذا هوالميدان وفرس الرهان الذي نتحداه اثبات عكس ذالك بتصويرحي يوضح فيه موقع حاملته والجزرأوالشواطئ التي يحاذيهامن بدأ الانتشار والى تصويرالبث الحي ليثبت عدم فرارالحاملةترومان كماتعلنه القوات المسلحة— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) April 8, 2025
والأربعاء، قالت متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، في بيان، إن واشنطن “لن تتسامح مع أي دولة أو كيان تجاري يقدم الدعم لمنظمات إرهابية أجنبية، مثل الحوثيين، بما في ذلك تفريغ السفن وتزويدها بالنفط في الموانئ الخاضعة لسيطرتها”.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية في 5 مارس/آذار الماضي، جماعة “أنصار الله”، المعروفة باسم الحوثيين “منظمة إرهابية أجنبية”، محققة بذلك ما وصفته بروس بأنه “أحد الوعود الأولى للرئيس دونالد ترامب، عند توليه منصبه (في يناير/ كانون الثاني 2025)”.
وسبق وأن تعهدت الولايات المتحدة باستخدام “جميع الأدوات المتاحة” لتعطيل أنشطة الحوثيين وإضعاف قدرتهم.
ومنذ 15 مارس الماضي، تشن الولايات المتحدة غارات على مناطق متفرقة في اليمن، تقول إنها خاضعة لسيطرة الحوثيين.
وتأتي الغارات الأمريكية بعد أوامر أصدرها ترامب، لجيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي، قبل أن يهدد بـ”القضاء عليها تماما”.
غير أن الجماعة تجاهلت تهديد ترامب واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي، حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
(و كالات)