قال ان غزة تنتظر من الرئيس مرسي إنهاء الحصار ودعا لوقف تدمير الأنفاق غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن حركته لم تنته بعد من تشكيل مجلس الشورى، وقال انه بعد الانتهاء سيتم اختيار زعيم جديد للحركة خلفاً لخالد مشعل، الذي وصفه بأنه بات ‘رمزاً فلسطينيا’. ونفى أن يكون هناك نزاع على قيادة الحركة.وجدد الحية في لقاء مع ‘فضائية الأقصى’ التأكيد على أن مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس لن يترشح بحسب رغبته لرئاسة الحركة مرة أخرى، مرجعا ذلك لرغبته الشخصية.وأشار في ذات الوقت إلى أن حماس لم تنته بعد من تشكيل مجلس الشورى الخاص بها، وأضاف ‘فور انتهائها سيتم تحديد من سيخلف مشعل في رئاسة المكتب السياسي’.وذكر أن مشعل الذي قاد حماس لما يقرب من 16 عاما، بشفافية وأمانة، له في نفوس أعضاء وقيادة حماس كل المحبة، وقال الحية أيضاً أن مشعل ‘بات رمزا فلسطينيا له حضور دولي وعربي’. ونفى القيادي البارز في حماس أن يكون هناك أي تنازع بين قيادة حماس على القيادة، وقال ‘قيادة حماس ليست مطلبا متنازعا عليه، بل هي أمر مفتوح لجميع القيادات المتواجدين ضمن مجلس الشورى وتنطبق عليهم الشروط’.وكان عدة مسؤولين في حركة حماس نفلوا عن مشعل إبلاغ قيادة حماس في الاجتماع الأخير بالقاهرة قبل أسبوعين قراره بعدم الترشح مرة أخرى لزعامة حماس، وبحسب المعلومات فإن أبرز المرشحين لخلافة مشعل سيكون الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي الحالي، وأول رئيس للمكتب السياسي لحماس.وتحدث الحية عن ظروف إجراء حركة حماس لانتخاباتها الداخلية، وكشف أن الحركة أدارت انتخاباتها في ‘ظروف طبيعية’ منذ عشرات السنين، لافتا إلى أن تسليط الضوء في الوقت الحالي يرجع لـ ‘كبر الحركة وعظم شعبيتها’.وتطرق الحديث إلى ملف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، والعلاقة مع مصر، وقال ان الشعب الفلسطيني وخصوصا سكان قطاع غزة ‘ينتظرون من الرئيس المصري محمد مرسي تنفيذ قرار الجامعة العربية الذي اتخذ عام 2006 والقاضي بإنهاء الحصار عن قطاع غزة’، وحث في ذات الوقت القيادة المصرية إلى وقف عملية تدمير الأنفاق الرابطة بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية، والتي يتم من خلال إدخال المواد والسلع التي تمنع إسرائيل إدخالها للسكان بموجب الحصار.وأشار إلى ضرورة بقاء هذه الأنفاق حتى إيجاد بديل عنها وإقامة منطقة تجارية حرة.وفي الشأن السياسي قال ان خطاب الرئيس محمود عباس قبل أيام في الجمعية العامة للأمم المتحدة ‘أبرز حالة فشل اتفاقية أوسلو’، ورأى أن الخطاب يعد دليلا على النفسية التي يحملها الرئيس عباس الذي قال عنه أنه ‘محبط عاجز ولا يحتمي بشعبه والمقاومة’. ووصف خطوة الذهاب للأمم المتحدة لطلب حصول فلسطين على صفة ‘دولة غير عضة’ بأنها خطوة لـ ‘ملئ الفراغ السياسي الناتج عن فشل عملية التسوية’.وحين تحدث الحية عن المصالحة قال ان حركة حماس تتمسك بتطبيق بنود المصالحة كافة.