الخارجية الاسرائيلية تعين مديرا لمشاريع المفاوضات مع دمشق وواشنطن تبدي ليونة بالتعامل مع الاسد

حجم الخط
0

الخارجية الاسرائيلية تعين مديرا لمشاريع المفاوضات مع دمشق وواشنطن تبدي ليونة بالتعامل مع الاسد

تل ابيب تشكل مجموعة عمل حول سورية تحسبا لحوار محتملالخارجية الاسرائيلية تعين مديرا لمشاريع المفاوضات مع دمشق وواشنطن تبدي ليونة بالتعامل مع الاسدالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني عينت الاسبوع الماضي، يعكوف ديان، الذي اشغل منصب رئيس الدائرة السياسية في وزارة الامن لان يكون مدير المشاريع في موضوع المفاوضات مع سورية. وطالبت ليفني ديان كما افاد المراسل السياسي للصحيفة عكيفا الدار، بان يعرض مستندات شاملة يعرض من خلالها احتمالات تجدد المفاوضات مع سورية ووقوف الطرفين في اتفاق محتمل مثل الحدود والامن والتطبيع. وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان هذه المجموعة يفترض ان تسلم تقريرا حول فرص استئناف المفاوضات مع سورية المقطوعة منذ كانون الثاني (يناير) 2000 والتي تتناول خصوصا المطلب السوري باستعادة هضبة الجولان المحتلة التي ضمتها اسرائيل عام 1981.وتعتبر هذه الخطوة تحولا دراماتيكيا في السياسة الاسرائيلية الخارجية فيما يتعلق باحياء المسار الاسرائيلي، بحيث ان اسرائيل تجاهلت خلال الاعوام السابقة الاشارات والرسائل التي وصلت من دمشق عن طريق دبلوماسيين غربيين، والتي اعرب فيها النظام الحاكم في سورية عن موافقته علي الشروع فورا في المفاوضات مع اسرائيل لاحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة.وكان مستشار الوزيرة لشؤون المفاوضات، عيدو اهروني، صادق بالامس علي الخبر، بان تكون ليفني عينت ديان للوظيفة. وقال للصحيفة الاسرائيلية انه يتعين علي الاطراف المعنية بالا تستنتج بان هذه الخطوة تعني بان الوزيرة تقترح فتح المفاوضات مع سورية، علي حد تعبيره. وتابعت الصحيفة الاسرائيلية قائلة ان ديان كان قد التقي الاسبوع الماضي رئيس جامعة تل ابيب بروفيسور ايتمار رابينوفيتش، الذي اشغل منصب رئيس طاقم المحادثات مع سورية المنبثق عن مكتب رئيس الوزراء في اواسط سنوات التسعينيات من القرن الماضي. ومن المفروض ان يلتقي ديان في الايام القريبة مع الضابط في الجيش الاسرائيلي اوري ساغي، الذي كان هو ايضا رئيسا للطاقم في عهد رئيس الوزراء الاسبق ايهود براك، وشغل قبل ذلك منصب رئيس شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال الاسرائيلي، ويعتبر من اكثر المتحمسين للتوصل الي اتفاق سلام مع سورية. وينقسم الاسرائيليون فيما يتعلق بنوايا الرئيس السوري بشار الاسد، اذ يقول جهاز الاستخبارات ان خطاب الاسد الذي القاه الاسبوع الماضي في دمشق كان تهديدا علي اسرائيل، الا ان وزارة الخارجية نظرت ببالغ الجدية الي نداءات الاسد لدعوة الاسد اسرائيل للتفاوض. ويقف امام الاسرائيليين عائقان، حسب الصحيفة الاسرائيلية وهما علاقة سورية بايران ودعمهما لحركة المقاومة الاسلامية حماس. ومضت الصحيفة الاسرائيلية قائلة ان نداءات وزير الامن الاسرائيلي حول نية اسرائيل فتح المفاوضات مع سورية جاء بعد سلسلة مشاروات في الموضوع. وقال مقربون من بيرتس بان بيرتس اقتنع بان علي اسرائيل ان تفحص نوايا الاسد. ويري في هذا مجهودا مركزيا لمنع التطورات السياسية السلبية في المنطقة. وعاملا ضروريا للحصار علي تهريب الاسلحة. يشار الي ان ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اصدر الاسبوع الماضي بيانا جاء فيه ان تصريحات بيرتس بضرورة الشروع بالمفاوضات مع سورية، احرج الدولة العبرية امام الولايات المتحدة الامريكية، التي تعمل علي عزل سورية عن الحلبة الدولية بسبب دعمها لحزب الله وتقربها من ايران.الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، بحسب المراسل الاسرائيلي، يعارض كل مسار يبتعد عن مقاطعة سورية، في وقت لم تلغ الولايات المتحدة سورية من علي قائمة الدول الداعمة للارهاب. وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوي للصحيفة الاسرائيلية انه بعد الاحداث في الشمال تعمل واشنطن علي ايجاد امكانية لسياسة اكثر سهلة مع سورية الا ان في اسرائيل لا يعتقدون بان مثل هذه السياسة ستنفذ قبل انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني (نوفمبر) القريب، علي حد تعبير مصادر اسرائيلية رسمية مقربة من صناع القرار في تل ابيب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية