الخارجية الفرنسية : السفير عاد من صنعاء لانتهاء فترته

حجم الخط
0

باريس/صنعاء – د ب أ: أكدت مصادر في الخارجية الفرنسية الثلاثاء أن عودة السفير الفرنسي من صنعاء ‘طبيعية’ وذلك لانتهاء فترته. وأضافت أن السفير لم يتعرض لمضايقات في اليمن، وأنه سيجري تعيين خلف له. تأتي هذه التصريحات لتؤكد نفى مصدر مسؤول بالخارجية اليمنية صحة تقارير تحدثت عن مغادرة السفير الفرنسي لصنعاء نتيجة مضايقات تعرض لها. إلا أن وكالة ‘سبأ’ اليمنية نقلت عن المصدر القول إن السفير غادر البلاد يوم السابع من آب/أغسطس الماضي في إطار إجازة اعتيادية وأنه سيعود لممارسة مهام عمله. وأكد المصدر أن ما ذكرته قناة ‘سهيل’ اليمنية المعارضة غير صحيح. لم تكن ‘سهيل’ الوحيدة التي تحدثت عن هذه المضايقات، فقد نقلت وكالة ‘مأرب برس’ عن مصادر مطلعة، لم تسمها، أن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي معتكف في منزله احتجاجا على تدخلات نجل الرئيس علي عبد الله صالح وقيامه بطرد السفير الفرنسي من اليمن على خلفية المواقف الفرنسية الداعمة للثورة الشعبية ضد نظام حكم أبيه. وأوضحت المصادر أن القربي كان على موعد للاجتماع بعدد من سفراء الدول الأوروبية والخليجية بمقر وزارة الخارجية اليمنية بشارع الستين بصنعاء، وكان من ضمن السفراء المدعوين الاجتماع السفير الفرنسي بصنعاء جوزيف سلفا. وأضافت المصادر أن السفير الفرنسي، ولدى حضوره إلى مقر وزارة الخارجية، قامت مجموعة من كبار رجال الدولة المقربين من العميد أحمد علي عبد الله صالح باعتراضه ومنعه من دخول الوزارة وأبلغوه بأنه شخص غير مرغوب به في اليمن، وبأن عليه مغادرة صنعاء فورا. وأشارت المصادر إلى أن القربي غادر مكتبه فور علمه بالموضوع وتوجه إلى بوابة الوزارة للسماح للسفير الفرنسي بالدخول، ولدى مقابلته للأشخاص الذين منعوا السفير من دخول الوزارة، أبلغوه بأن لديهم توجيهات عليا بذلك من قبل نجل الرئيس صالح. وأكدت المصادر أن القربي اعترض على تدخل نجل صالح في أمور ليست من اختصاصه، وقال إن قائد الحرس الجمهوري ليس من صلاحياته التدخل في اختصاصات وزارة الخارجية ومنع السفراء من دخول الوزارة واحتجاجا على ذلك توجه إلى منزله الذي يعتكف فيه منذ ذلك الحين احتجاجا على تدخلات نجل صالح وأسرته في مهام واختصاصات وزارة الخارجية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية