الخارجية الكويتية تتهم جهات عراقية بتغذية مشكلة الحدود بين البلدين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: اتهمت وزارة الخارجية الكويتية، أمس الثلاثاء، جهات في العراق (لم تسمّها) بمحاولة تغذية مشكلة الحدود بين البلدين.
ونقلت صحيفة «الرأي» الكويتية، عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد جار الله، تعليقه حول الشكوى التي تقدم بها العراق في مجلس الأمن بشأن «فشت العيج»، حيق ال «لا نغفل أن بعض الجهات في العراق الشقيق تحاول أن تغذي هذه الأمور بكل أسف، ونحن ننظر للشكوى من قبل الأشقاء في العراق الى مجلس الامن على أنها عبارة عن توضيح موقف»، مشيرا إلى أن «الكويت أيضا أرسلت مذكرة واضحة وشارحة ومفصلة للموقف الكويتي حيال ما تم التطرق إليه من قبل العراق».
ووجه العراق رسالة إلى مجلس الأمن اتهم فيها الكويت أنها تتبع سياسة فرض الأمر الواقع من خلال إحداث تغييرات جغرافية في الحدود البحرية بين البلدين بعد العلامة 162 في خور عبدالله من خلال تدعيم منطقة ضحلة (فشت العيج) وإقامة منشأ مرفئي عليها من طرف واحد دون علم وموافقة العراق»، معتبرة أن ذلك «لا اساس قانونياً له في الخطة المشتركة لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله.
يأتي ذلك تزامناً مع تصريح تداولته مواقع التواصل الاجتماعي نسب الى رئيس أركان الجيش الكويتي الفريق الركن محمد خالد الخضر، يهدد فيه باجتياح محافظة البصرة في حال لم ينسحب العراق عن بناء الميناء الجديد.
لكن سرعان ما أصدرت، أمس الثلاثاء، رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، بياناً ذكرت فيه إنها «تنفي ما يتم تداوله عبر برامج التواصل الاجتماعي من تصريحات تنسب لرئيس الاركان العامة للجيش»، مبينة أن «تصريحات قيادات الجيش تصدر من خلال مديرية التوجيه والعلاقات العامة دون غيرها».
واضافت أنها «تحتفظ بحقها القانوني بملاحقة مروجي الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والتشكيك بعلاقات دولة الكويت بالدول الشقيقة والصديقة».
ودعت رئاسة الأركان «مستخدمي برامج التواصل الاجتماعي إلى عدم الالتفات لمثل هذه الأخبار، وتحري الدقة في التعامل معها».
و»خور عبد الله» هي اتفاقية دولية حدوديّة بين العراق والكويت، وقعتها حكومتا البلدين عام 2012، بغرض «التعاون في تنظيم الملاحة والمحافظة على البيئة البحرية في الممر الملاحي في خور عبد الله».
وجاء ترسيم الحدود بين الكويت والعراق وفق القرار 833 الصادر عن مجلس الأمن عام 1993، بعد غزو العراق للكويت عام 1990، الذي دام نحو 6 أشهر.
وتشهد العلاقات الثنائية زخما يدفعها قدمًا إلى الأمام، وتوّج في الفترة الأخيرة بزيارات متبادلة بين مسؤولين رفيعي المستوى في البلدين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية