الخرطوم: الحركة الشعبية تعمل لفرض السودان الجديد بدعم واشنطن واللوبي الصهيوني

حجم الخط
0

الجيش السوداني ينفي سقوط مروحية تابعة له في جنوب كردفان الخرطوم ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال حسن بخيت: قال أحمد إبراهيم الطاهر رئيس البرلمان السوداني لدى مخاطبته الملتقى العاشر لقيادات المرأة بالخرطوم امس إن باقان أموم وياسر عرمان قاما بعقد لقاءات في الولايات المتحدة مع قيادات بالكونغرس الأمريكي وجماعات الضغط من اللوبي الصهيوني، اتفقوا خلاله بالعمل على إسقاط المؤتمر الوطني من الحكم وإقامة دولة علمانية بالشمال، وكشف الطاهر عن اتجاه الدولة لاتباع سياسة التقشف لتلافي وقوع أزمة اقتصادية بعد الإنفصال، وأشار إلى أن نسبة الـ(30 ‘) من البترول تعتبر كافية لعدم وقوع أزمة في الوقود بالبلاد. أعلنت القوات المسلحة السودانية عن رصد تحركات مشبوهة للجيش الشعبي بجنوب كردفان منذ أبريل الماضي، بعد خسارة الحركة الشعبية لإنتخابات الولاية ورفعها شعار (النجمة أو الهجمة)، وكشفت عن إفشالها مخططات تخريبية بكادوقلي بإدخال وحدات مدرعة للمنطقة، فيما نفى إسقاط أي (هليكوبتر عسكرية) في الولاية تتبع له. واتهم العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم القوات المسلحة في بيان أمس، الحركة بالتدخل في الشؤون الشمالية بجنوب كردفان، وقال إن الجيش يعمل من أجل استعادة الاستقرار في الولاية، وأضاف أن نبأ إسقاط طائرة تنتمي للقوات المسلحة ليس حقيقياً بالمرة.

وأبدى الجيش، أسفه للإدانة غير المتوازنة من قبل (يونميس) بادعائها إفراطه في القصف، وهي نفسها التي صمتت عن إدانة البادئ بالعدوان ضد المواطنين العزل والمتسبب الحقيقي في ترويع الأهالي ونزوحهم. وأشار إلى تعرض موكب الوالي الذي كان في وداع وفد الحركة في طريق عودته إلى كادوقلي لقصف عنيف من الجبال المطلة على شارع المطار من كمين نصبه أفراد الحركة لاغتيال هارون، وحسب البيان فإن معلومات الجيش ان جميع وحدات الحركة المشتركة من جيش وشرطة كانت متورطة في هذه المؤامرة. وفي السياق ضبطت شعبة الاستخبارات بولاية جنوب كردفان أربع شاحنات تابعة لمنظمة وصفتها بالمشبوهة متعاقدة مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تحمل لوحات بشعار الحركة الشعبية ومغطاة بغلاف لاصق يحمل شعار الأمم المتحدة. وقال العقيد أسامة أحمد عبد السلام رئيس الشعبة أمس، إنهم لا يوجهون إدانة مباشرة لأية جهة. من جانبه، استبعد المؤتمر الوطني، تعيين حاكم عسكري لولاية جنوب كردفان بعد الأحداث التي شهدتها الولاية، فيما استنكر حديث رئيس حزب الأمة القومي عن قيادته للمجتمع الدولي للضغط على الحزب الحاكم. وقال د. قطبي المهدي رئيس القطاع السياسي بالحزب في تصريح صحافي أمس: نحن لدينا والٍ منتخب ديمقراطياً ومن أبناء الولاية وهو مشرف على الولاية الآن، وألمح د. قطبي إلى إجراءات قانونية قد تطال بعض ممثلي الحركة الشعبية جراء تقديم بعض أعضاء المجلس الوطني مذكرة طالبوا فيها بإيقاف ممثلي الحركة في البرلمان، وقال قطبي: أي شخص يتورط في عملية تمرد على الدولة سيواجه بالقانون، وإذا كانت هناك جهات سياسية في هذا التمرد ستواجه بالقانون الذي يحدد طبيعة نشاط الأحزاب، ومن يحمل السلاح على الدولة منها سيواجه بنفس القانون. وفي غضون ذلك لقي (6) أشخاص، مصرعهم وجرح عدد كبير مساء أمس الأول أثناء إستقلالهم لسيارة نقل عام على طريق (الدلنج – كادوقلي) بمنطقة (السماسم) بجنوب كردفان بعد إلقاء الجيش الشعبي لقنبلة (قرنيت) من مناطق الجبال التي يتمركز بها. من جهته أعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في ولاية جنوب كردفان. ودعا مون في بيان أصدره مكتبه الصحافي أمس، جميع الأطراف المعنية إلى وقف الأعمال العدائية. ودعا الإتحاد الأوروبي أمس، الحكومة إلى وقف الأعمال الحربية والبحث عن حل تفاوضي للأزمة في ولاية جنوب كردفان، وقال في بيان حسب (أ. ف. ب) أمس، إن كاثرين آشتون وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، تحض الحكومة على وقف البحث عن حل عسكري لنزع سلاح الجيش الشعبي في جنوب كردفان وحل القوات الخاصة المشتركة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية