الخرطوم: المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يتفقان علي طي صفحات الخلافات

حجم الخط
0

الخرطوم: المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يتفقان علي طي صفحات الخلافات

الخرطوم: المؤتمر الوطني والحركة الشعبية يتفقان علي طي صفحات الخلافات الخرطوم ـ القدس العربي : اتفق شريكا الحكم في السودان المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في اجتماعهما مساء امس علي طي صفحات الخلافات وفتح صفحة جديدة واعادة الحيوية لكافة مؤسسات الشراكة. ورحب علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني الذي ترأس الاجتماع من جانب المؤتمر الوطني فيما ترأس من جانب الحركة الشعبية باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية بمقررات اجتماعات الحركة الشعبية التي انعقدت مؤخرا في (ياي) والمقترح القاضي بعقد اجتماع علي المستوي القيادي بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في القريب العاجل لمناقشة كافة القضايا وامن طه علي انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتجاوز كل القضايا الخلافية بين الطرفين. ومن جانبه وصف الدرديري محمد أحمد عضو المؤتمر الوطني اللقاء بانه اتسم بروح عالية من المصداقية ويمثل بداية مشوار جديد للشريكين لاحداث نقلة كبيرة في العمل المشترك فيما بينهما في الساحة السياسية. الي ذلك قال ياسر عرمان رئيس قطاع الشمال بالحركة الشعبية ان الاجتماع ركز علي اعادة واحياء الآمال العراض للشعب السوداني في انفاذ اتفاقية السلام وحل كل المشاكل التي تواجه البلاد. وبشر ياسر عرمان بعقد اجتماع القيادة بين رئيسي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وعضوية 8 آخرين من كل طرف للتداول حول كل القضايا المطروحة في تنفيذ اتفاقية السلام. وقال ان الأمين العام للحركة الشعبية قدم شرحا لطه عن اجتماعات (ياي) ولا سيما قرار الحركة الشعبية بتحويل سكرتاريتها الوطنية للخرطوم للمزيد من التفاعل في القضايا الوطنية الكبري التي تواجه البلاد. ووصف ياسر عرمان الاجتماع بانه كان جيدا وأمن علي ضرورة ان تشهد الفترة القادمة اعادة الحيوية لعلاقات الشريكين والوصول الي حل للقضايا العالقة.علي صعيد متصل شرعت الحركة الشعبية أمس في تنفيذ التوصيات التي خرج بها اجتماع ياي الاخير.وشرح الامين العام للحركة باقان اموم في مؤتمر صحافي خطط واستراتيجيات الحركة للمرحلة المقبلة. وكشف باقان عن لقاءات تقوم بها الحركة مع عدد من القوي السياسية من بينها الاتحاد الديمقراطي والحزب الشيوعي، والمؤتمر الشعبي لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام وتطوير الحوار مع القوي السياسية لمجابهة التحديات التي تواجهها البلاد.وفي السياق انتقدت الحركة ما وصفته باعتقالات طالت 4 عناصر من كوادرها الطلابية بالخرطوم أمس علي خلفية احداث جامعة النيلين. وقال باقان ان عناصر الحركة ظلوا يتعرضون لمضايقات واعتقالات في الاماكن العامة وفي منازلهم معبراً عن رفضه لهذه السياسات التي قال انها تتنافي مع قيم الحريات والتحول الديمقراطي وزاد قائلاً: ان الحركة ستبحث هذا الأمر المقلق مع سلطات ولاية الخرطوم وحكومة الوحدة الوطنية داعيا لان يكون القانون هو اساس التعامل مع الطلاب والمواطنين.وحول تحالفات الحركة مع القوي السياسية بشأن خوض الانتخابات المقبلة قال باقان: الوقت ما زال مبكراً لتحديد هذه التحالفات مبيناً ان التحالفات مرهونة للواقع والظرف الدقيق الذي تحدده اللحظة .واحتفظ باقان بحق الحركة في التحالفات التي تحددها قواسم مشتركة للقوي السياسية تظهر في اجندتها ابان الانتخابات. ونفي باقان ان تكون تحالفات الحركة مع اي حزب تهدف من ورائها اقصاء احد مضيفاً ان التحالفات تتم علي اساس مشروعات معلنة مثل انفاذ السلام ـ التحول الديمقراطي.وذكر باقان ان الحركة شرعت في جمع البيانات الاولية حول قانون الانتخابات من خلال لجنة مصغرة اسندت اليها دراسة القوانين الاقليمية والدولية.من جهة اخري أوضح باقان ان التعديلات الوزارية في هياكل وقيادات الحركة المرتقبة هدف منها تحقيق اداء افضل نافياً ان تكون اقصاء لاحد داعيا للابتعاد عن التخمينات وترك الامر للتفويض الذي منحه المجلس الانتقالي لرئيس الحركة.ووصف باقان رفض الحكومة لدخول اعضاء بعثة حقوق الانسان بالموقف الخطأ مبيناً ان الحركة مع ان يكون السودان رافضاً للانتهاكات والتجاوزات لحقوق الانسان داعيا الحكومة لتصحح هذا الخطأ والتزام الجميع بحقوق الانسان.2qp

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية