الخرطوم ـ “القدس العربي”: اوصد المؤتمر الوطني الباب أمام اية تكهنات بوجود حوار بينه والمؤتمر الشعبي يفضي للتقارب او اعادة الاندماج. ونفي نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع وجود اي حوار رسمي بين حزبه والمؤتمر الشعبي في ذات الوقت الذي اكد فيه تواصـــــل الحوارات والاتصالات بين اعضاء الحركة الاسلامية علي المستوي الشخصي بين الطرفين. وذكر للصحافيين امس ان اللقاءات بين الشخصيات لم تنقطع وستستمر الا انه لم يؤكد وجود نية لاجراء حوار رسمي بين الحزبين المتشاكسين. من جهة اخري استهجن نافع ما رشح عن وجود ضغوط امريكية علي الحكومة لاجراء تعديلات وزارية خلال المرحلة المقبلة وقال لا اتوقع ان تطمع امريكا وتطلب منا اجراء تعديلات بناء علي رغبتها الا انه لم ينف او يؤكد عزم الحكومة لاجراء تعديلات وزارية خلال الفترة القادمة. علي صعيد آخر دفعت هيئة جمع الصف الوطني برؤية متكاملة الي الاحزاب لاحلال الوفاق السياسي ومعالجة ازمة دارفور، وبثت تطمينات قوية بإمكانية نجاحها في تقريب الشقة بين الحكومة ومعارضيها، سيما بعد حصدها موافقة المؤتمرالوطني علي اقتراحها القاضي بعقد مؤتمر جامع، او مائدة مستديرة يلتف حولها القادة لتدارس القضايا الشائكة، وبينما ترك الامين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي لمقبلات الايام تأكيد ما اذا كانت هناك نوايا صادقة في جمع الصف ام هي محاولات للمناورة والدعاية، قال السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد ان الامر كله بيد السلطة الحاكمة. واقترحت الهيئة مؤتمرا جامعا او مـــــــائـــدة مستديرة تمثل فيها الحــــــركة الشعبية والمؤتمـــــر الــــــوطني والامة والاتحادي جناح الميـــــرغني والمؤتمر الشعبي بثلاثة مقاعد، فيما يمثل الشيوعي وحركة تحـــــــرير الســــودان بمقعدين مقابل مقعد لكل الاحزاب الاخري البالغة 63 جهة، ورشحت ان يكون اللقاء في الخرطوم او جوبا علي ان تديره لجنة من عضوية هيئة جمع الصف الوطني.