الخرطوم تتهم اسرائيل بدعم التمرد في دارفور ومحاولات اختراق معسكرات اللاجئين في تشاد

حجم الخط
0

الخرطوم ـ “القدس العربي”: اشار مستشار الرئيس السوداني مجذوب الخليفة الي مواقف اسرائيل السالبة في دعم حركات التمرد بالسلاح ومحاولاتها اختراق معسكرات اللاجئين في تشاد مبينا انها محاولة استقطابية فكرية تحريضية واكد الخليفة التزام الحكومة باتفاق وقف العدائيات حتي مع الذين لم يوقعوا علي اتفاق ابوجا مبينا ان هذا موقف مبدئي لتهيئة المناخ الافضل للمفاوضات القادمة.

وقال الخليفة في مؤتمر صحافي عقده امس الخميس عقب لقائه مبعوثي الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ان المشاورات التي يجريها المبعوثان شارفت علي الدخول في ترتيبات عملية لالحاق الذين لم يوقعوا علي اتفاق ابوجا للحوار السياسي الذي يوقف بعض مظاهر عدم الامن وبعض الاضطرابات في دارفور. وذكر ان المبعوثين يتوقان لمعرفة آراء قيادات دارفور في هذا الجانب مبينا ان هنالك عملا يجري في اطار الحوار الدارفوري، الدارفوري ودعا د. الخليفة المجتمع الدولي للتوقف عن ارسال اشارات سالبة للذين لم يوقعوا او الذين يعوقون مسيرة السلام وطالب المجتمع الدولي بعدم التلويح بالتهديدات والالتزام بما قطعه من دعم لانفاذ اتفاقية ابوجا في كافة مجالاتها وان يكون خطابه ايجابيا نحو تحقيق السلام في دارفور. ودعا الدول التي لها تصريحات غير متوافقة مع الخط الدولي الي الالتزام بما تم الاتفاق عليه بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وحكومة السودان.

من جهة ثانية بحث الخليفة مع السيد تروبين تريللي المبعوث الجديد للاتحاد الاوروبي في السودان العملية السلمية لازمة دارفور وقال: ابدينا للمبعوث الجديد بعض الملاحظات حول ان بعض دول الاتحاد الاوروبي ترسل رسالات سالبة وتدعم معنويا وماليا بعض الذين لم يوقعوا علي اتفاق ابوجا مبينا ان علي هذه الدول اتخاذ مواقف تعزز الثقة بينها وبين السودان وان تبعد الشبهات الكثيرة المثارة حولها. وقال الخليفة اننا ناقشنا اتفاقية السلام الشامل واللجان المشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وبرنامج الستين يوما وماتم انفاذه حتي الآن وما لم يتم انفاذه ومعالجة هذه القضية بصورة منظمة ومستمرة في هذا الجانب. ومن جانبه قال السيد تريللي انه علي يقين بان النقاش والحوار سوف يقود الي التوصل الي حل سياسي لمشكلة دارفور بتفاقية سلام شامل وترقية التعاون والتفاهم بين الاتحاد الاوروبي وحكومة السودان.

واضاف انه خلال لقائه بالخليفة ناقش العديد من الموضوعات وثمن جهود حكومة السودان لتحقيق السلام بدارفور.

وابان انه سيزور خلال الايام القادمة جوبا ودارفور للتعرف علي الاوضاع ومواصلة العمل بالاتحاد الاوروبي وفي رده علي اسئلة الصحافيين قال د. الخليفة ان الامين العام للامم المتحدة لم يتحدث عن الحل العسكري لقضية دارفور وانما كان يتحدث عن عملية انفاذ حزم الدعم الثقيل التي تساعد في الحل السياسي مبينا انها عملية عسكرية مبنية علي العملية السياسية.

في الاثناء بعث احمد ابوالغيط وزير الخارجية المصري برسائل شفهية الي سكرتير عام الامم المتحدة، ورئيسي مفوضية الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي، ووزراء خارجية الدول دائمة العضوية بمجلس الامن، تضمنت رؤية مصرية مقترحة لتحريك العملية السياسية في دارفور تحت رعاية مبعوثي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، لضمان انضمام الاطراف غير الموقعة علي اتفاق ابوجا الي اتفاق السلام. وقال ابو الغيط في تصريحات صحافية انه قام بطرح الملامح العامة للافكار المصرية خلال لقائه مع سالم احمد سالم وايان الياسون مبعوثي الاتحاد والافريقي والامم المتحدة خلال لقائه معهما في القاهرة منذ يومين، حيث اعربا عن تقديرهما للجهد المصري المبذول للتوصل الي تسوية سريعة لازمة دارفور تسهم في تخفيف حدة التوتر الدولي القائمة واستعادة الامن والاستقرار الي الاقليم، ورفع المعاناة عن ابناء الشعب السوداني في دارفور. واوضح وزير الخارجية المصري ان الافكار المصرية التي بعث بها في رسائله، تتأسس علي دور ريادي تقوم به الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اعداد خريطة طريق للتسوية السياسية، تتضمن اطارا زمنيا واهدافا ومبادئء للتحرك، بالاضافة الي مجموعة من الحوافز والتدابير العقابية، لضمان سرعة التوصل الي اتفاق بين حركات التمرد والحكومة السودانية. واشار ابو الغيط الي ان الرؤية المقترحة تتضمن الدعوة الي عقد اجتماع جديد علي شاكلة اجتماع اديس ابابا، تشارك فيه الاطراف الرئيسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية