الخرطوم تحذر من اثر العقوبات الامريكية علي اتفاق السلام

حجم الخط
0

الخرطوم تحذر من اثر العقوبات الامريكية علي اتفاق السلام

الخرطوم تحذر من اثر العقوبات الامريكية علي اتفاق السلامالخرطوم ـ القدس العربي : اعتبرت الحكومة السودانية التهديدات الامريكية بتنفيذ الخطة (ب) تغليباً لخيار المواجهة مع السودان من قبل ادارة بوش ووصفت التسريبات الاعلامية في هذا الصدد بانها تصعيد سالب وغير مبرر في العلاقات السودانية ـ الامريكية. وفيما حذر وكيل وزارة المالية الشيخ المك من اثر العقوبات الاقتصادية علي الواردة في الخطة التي تعتزم واشنطن انفاذها علي اتفاق نيفاشا حملت وزارة الخارجية جهات لم تسمها مسؤولية عرقلة تقدم علاقات البلدين، وأشارت الوزارة في تعليق من المتحدث باسمها السفير علي الصادق نقلته وكالة السودان للانباء الي ان الجهات التي تقف وراء هذه الخطة تسبقها دوافع متعلقة بالسياسة الداخلية الأمريكية.وقال علي الصادق تعليقاً علي ما أوردته صحيفة واشنطن بوست حول الخطة (ب) التي تتضمن عقوبات مالية علي السودان ان الوزارة لا تتوافر لديها تفاصيل هذه الخطة ولكن يتضح مما رشح من معلومات حولها من وسائط غير رسمية انها تنبني علي شرط جوهري واحد هو (إذا استمرت الحكومة السودانية في عرقلة المساعي الرامية لحل أزمة دارفور).واوضح السفير ان الجهات التي تقف وراء هذه الخطة تسبقها دوافع متعلقة بالسياسة الداخلية الأمريكية فضلاً عن انها لا تتابع التطورات والتفاهمات حول دارفور التي تمت منذ منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وحتي الآن وهي تحديداً مشاورات اديس ابابا ومقررات قمة مجلس السلم والامن الافريقي بأبوجا والبيان الصادر عن مجلس الامن في كانون الاول (ديسمبر) الماضي والرسائل المتبادلة بين رئيس الجمهورية والامين العام للامم المتحدة. واضاف الناطق الرسمي ان السودان يؤمن بان الحوار السياسي هو الحل الأمثل والأسهل لمشكلة دارفور كما امنت علي ذلك اجتماعات اديس ابابا عالية المستوي وما بعدها واضاف أن الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي تقع علي عاتقهما مسؤولية اقناع الحركات المسلحة في دارفور بالجلوس الي طاولة المفاوضات بدلاً عن غض النظر عن النشاطات الهدامة التي تقوم بها هذه الحركات التي تستهدف اتفاق السلام.واشار إلي ان هذه الخطة الأمريكية الخاسر الأكبر منها المواطنون الأبرياء في دارفور كما انها تعتبر التفافاً علي تفاهمات اديس ابابا وقمة ابوجا والبيان الرئاسي لمجلس الامن والذي يؤمن علي ما تم الاتفاق عليه في أبوجا، واكد ثبات موقف السودان وعدم تبديله والذي يتمثل في توافر الإرادة السياسية لحل مشكلة دارفور عن طريق الحوار والإلتزام بالاتفاق المبرم مع الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والذي يؤكد علي الطبيعة الافريقية لعملية حفظ السلام في دارفور ودعم الامم المتحدة للإتحاد الافريقي مادياً ولوجستياً وفنياً، مضيفاً أن الأطراف الثلاثة قطعت شوطاً مقدراً في تنفيذ المرحلة الأولي من حزمة الدعم المتفق وأن المرحلة الثانية هي الآن قيد الدراسة وسيتم الشروع في تنفيذها حال الفراغ من المرحلة الأولي علي أن تبدأ المشاورات لاحقاً حول تفاصيل المرحلة. علي صعيد متصل يعتزم جون اكويج سفير السودان لدي الولايات المتحدة الاسبوع المقبل اجراء مقابلات ولقاءات مهمة مع عدد من اعضاء الكونغرس الامريكي لبحث تطورات الوضع في السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية