بغداد ـ «القدس العربي»: أكد الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، إن محور المقاومة الذي يضم، إيران والعراق ولبنان واليمن، يقوم بواجب الدفاع عن القضية الفلسطينية، فيما رأى أن لا مبررات إزاء الصمت الغربي عما يحدث في فلسطين. وقال في لقاء تلفزيوني بثته قناة «العهد» المملوكة له، إن «موقف الأمة الإسلامية والأمة العربية خصوصا هو الانبطاح والتخاذل والركون إلى الذين ظلموا».
وأضاف أن «محور المقاومة يقوم بواجب الدفاع عن هذه القضية الإنسانية والقضية الإسلامية الأهم والأبرز» مؤكدا أن «النصرة موجودة ومؤثرة وحتما نحن موعودون بالوعد الإلهي، بتحقق النصر».
ووفق الخزعلي فإن «محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية والعراق ولبنان واليمن، هو الآن على مستوى المواجهة المباشرة في داخل غزة» مبينا أن «محور المقاومة أيضا على مستوى الإسناد الذي يحصل من هذه الجبهات، وهو مؤثر ويقوم بواجبه، وسيكون النصر حليفه».
وزاد: «ممكن أن نجد تفسيرات، ولكن لا يمكن أن نجد مبررات للصمت إزاء ما يحدث في فلسطين» موضحا أن «القضية عندما تصل إلى مرحلة الضمير الإنساني ونجد من ينتفض، فلا يوجد من يبرر الصمت في الغرب أيا كان».
قال إن لا مبررات للصمت عما يحدث في غزة
وتحدث أيضاً عما وصفه «التوغل الأمريكي» الموجود في العراق، معتبراً إنه أكبر بكثير مما في اليمن.
ورأى أن «التوغل الأمريكي في العراق لم يُكشف، وصعوبة كشفه لأسباب لها علاقة بقضايا سياسية وأمنية وغيرها».
وأفاد زعيم «العصائب» المنضوية في ائتلاف فصائل «المقاومة الإسلامية» أن «المخابرات الأمريكية لديها قراءة واضحة عن الشعوب وتعرف مكامن الخطر في أي شعب» مشيرا إلى أن «تقييم الدراسة الأمريكية يعتمد على معايير متعددة، منها المعيار الاقتصادي والمعيار الجيوسياسي».
وذكر أيضاً أن «المعيار الأهم هو المعيار العقائدي والديني، وهذا الذي صار واضحاً في الفترة الأخيرة من خلال كلمات وخطابات» مبينا أن «هناك قرارات سياسية صدرت من دول يفترض أن تكون دوافعها سياسية واقتصادية ثم تبين أن الدوافع الحقيقية دوافع عقائدية ودينية».
وأوضح أن «العقيدة الصهيونية التي تؤمن بضرورة سيادة العنصر اليهودي في آخر الزمان هو الدافع الذي يجري داخل أمريكا في الانتخابات الامريكية، وقرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وتل أبيب مدينة سياسية والقدس مدينة دينية، لابد أن تكون دوافعه دوافع دينية وليس دوافع أخرى».