الخزعلي يحمّل إسرائيل مسؤولية هجوم استهدف «الحشد»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حمّل زعيم حركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، الخميس، إسرائيل مسؤولية الهجوم الذي تعرضت له نقاط تابعة «للحشد الشعبي» في مدينة القائم على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، منتقداً السكوت الحكومي تجاه الهجمات المتكررة.
وقال في «تغريدة» على موقع «تويتر» إنه «إذا لم تكن الولايات المتحدة الامريكية هي من قام بهذا الفعل فهذا معناه أن العدو الإسرائيلي هو من قام به» مضيفاً أن «سكوت الطرف الحكومي وعدم إدانة هذا الفعل من قبل قوى سياسية عديدة أمر مستنكر ويناقض ادعاءات الوطنية والاهتمام بالسيادة».
وأوضح أن «عدم مبادرة الحكومة لأي خطوة في اتجاه شراء منظومة دفاع جوي لكي يستطيع العراق أن يدافع عن سمائه ويمنع الانتهاكات الإسرائيلية والتركية المستمرة، يضع العديد من علامات الاستفهام عن الأسباب والدوافع».
وذكر أن «النفي الأمريكي للانتهاك الأخير للسيادة العراقية باستهداف قطعات الحشد الشعبي لا يعفيها من المسؤولية» موضحاً أن «لا يمكن للطيران الإسرائيلي أن يحلق فوق الأجواء العراقية ويقصف القطعات العسكرية على الأرض العراقية دون موافقة الجانب الأمريكي، كون الولايات المتحدّة تتحمّل مسؤولية الأجواء العراقية فعليّاً» على حد قوله.
زعيم «عصائب أهل الحق» شدّد على الحكومة العراقية أن «تقوم بواجبها في إيجاد منظومة دفاع جوي قادرة على الدفاع عن السيادة العراقية، وقيام الأطراف السياسية بإدانة مثل هذه الانتهاكات بالشكل الذي يتناسب مع خطورتها وتداعياتها المستقبلية».
كما دعا، الولايات المتحدة إلى «تحمّل مسؤوليتها والقيام بواجبها بحماية الأجواء العراقية كونها المسؤولة عن ذلك، ومنع الطيران الإسرائيلي من انتهاك سماء العراق» محذراً: «بخلاف ذلك سيتم التعامل معها على أساس أنها مشاركة في الاعتداء».
وتعرضت مواقع تابعة «للحشد الشعبي» قرب مدينة القائم الواقعة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، الثلاثاء، لقصف جويّ، ما أدّى إلى انفجار عربتين تابعتين لقوات الحشد دون وقوع خسائر بشرية.
ونقلت مواقع إخبارية محلّية عن مصادر أمنية قولها، إن «ضربتين جويتين مجهولتا الهوية استهدفتا عجلتين للحشد الشعبي في منطقة البو كمال المحاذية للحدود السورية العراقية».
واتهمت مصادر إعلامية مقربة من «الحشد الشعبي» قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعملية القصف الجوي، لكن متحدّثاً باسم قوات التحالف، أكد أن «الطائرة التي نفذت القصف غير تابعة لقوات التحالف».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية القصف حتى الآن.
وخلّف الحادث موجة من ردود الفعل السياسية لدى القوى الشيعية الداعمة «للحشد» آخرها ما جاء في بيان تحالف «قوى الدولة الوطنية» بزعامة عمار الحكيم.
إذ أدان التحالف «بأشد العبارات، استهداف قطعات الحشد الشعبي المرابطة على الحدود العراقية السورية لحفظ أمن وسلامة البلاد» محملاً «الأطراف المعتدية كامل المسؤولية عن إراقة الدم العراقي وانتهاك السيادة الوطنية».
وأكد اعلى «وحدة الصف الوطني، وأولوية المصالح الوطنية، وإلتزام الحكومة والقوى السياسية بمقتضيات أمن وسلامة وسيادة العراق».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية