الخلطة الأمنية الجديدة: اكذب حتي يصدقك الناس
الخلطة الأمنية الجديدة: اكذب حتي يصدقك الناس منذ صعود جماعة الحكيم والجعفري والصدر الي أعلي هرم السلطة في العراق المحتل وسيطرة هذا المثلث الطائفي علي أغلب المؤسسات الحساسة والحيوية في الدولة المسخ ونحن نستمع يوميا وفي كل لحظة الي الخطب الرنانة والتصريحات النارية والحوارات الساخنة والوعود المعسولة المتعلقة بتحقيق الاستقرار والأمن والرفاه لأبناء شعبنا العربي في العراق العظيم وكان رموز الخيانة والذل والعمالة في كل مرة يبشــــــرون بخطة أمنية شاملة تقطع دابر المقاومة الوطنية وتفتح المجال للاستقــــــرار المنشــــود ومن ورائه التنمية الشاملة والرخاء الاجتماعي والرفاه الاقتصادي لجميع العراقيين وكم جربت حكومة البيادق والكومبارس من خطط أمنيــــة تعد بالعشرات بل بالمئات وضخت في سبيل انجاحها الافا مؤلفة من القوات الأمنية والعسكرية وعصابات الاجرام والقتل الهمجي وباسناد مباشر من قوات الغزو الأمريكية المدججة بجميع أنواع الأسلحة والعتاد الحربي الأكثر حداثة حتي أضحي العراق بأكمله بمثابة السجن الكبير المحاط بالأسلاك الشائكة من كل حدب وصوب وأصبحت الحواجز الأمنية وحملات التفتيش والمداهمات المستمرة للدور السكنية الآمنة وانتهاك الحرمات سمة مميزة للعراق المحتل وأحد أهم انجازات جنة الديمقراطية الموعودة من طرف الغزاة الأمريكيين وأذنابهم وعلي رأسهم نوري المالكي الذي حقق رقما قياسيا والنفاق فأضحي جديرا بأن يدرج اسمه في سجل الأرقام القياسية العالمية بوش بتفوق تلميذه عليه وكانت صدمته أشد حينما اكتشف أن من تفوق عليه كان أغبي تلامذته وأكثرهم حمقا ومع ذلك فقد تقبل الأمر برحابة صدر لأنه يعلم أن كذب تلميذه يصب في اتجاه تحقيق أهدافه وغاياته التي عجز كذبه وافتراؤه أن يخفيها فلا أسلحة دمار شامل ولا ارتباط بتنظيم القاعدة ولا تهديد لأمن الولايات المتحدة كما زعم حين برر للعالم غزوه لبلاد الرافدين وشرع لنفسه احتلال دولة حرة مستقلة مؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة فلا بأس والحالة تلك أن يصفق للكذبة الجديدة ويدعمها ويضخم من شأنها سياسيا واعلاميا ويجعل منها سفينة للنجاة من آثار الهزيمة النكراء التي منيت بها جحافل جيوشه في العراق علي أيدي المقاومة الوطنية البطلة ولا بأس كذلك أن يجعل من أكاذيبه وأكاذيب تلميذه وسيلة مباشرة للتأثير علي الرأي العام الأمريكي واقناعه بضرورة ارسال المزيد من القوات العسكرية الي العراق لتحقيق الأمن المنشود والاستقرار الموعود والنصر المفقود.عزالدين بن حسين القوطاليتونس6