لندن- “القدس العربي”: وضع رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، حدا للشائعات والتقارير المتداولة في الأسابيع والأيام القليلة الماضية، حول تواصل المستشار الرياضي الجديد لويس كامبوس مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، من أجل إقناع الأخير بقيادة العملاق الباريسي في فترة ما بعد المدرب الحالي ماوريسيو بوتشيتينو.
واقترن اسم أسطورة ريال مدريد كلاعب ومدرب بحامل لقب الليغ 1 أكثر من أي وقت مضى، حتى أن بعض المصادر، ادعت أن رجل الأعمال القطري، تدخل بشكل شخصي في المفاوضات، لزيادة وتيرة الضغط على زيزو، بعد أسبوع من تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تم تفسيرها على أنها رسالة ضغط سياسية، حتى يوافق على تدريب النادي الباريسي الموسم المقبل.
وردا على هذه القصص، قال الخليفي في تصريحات صحافية مساء الثلاثاء “أود أن أوضح للجميع، أنني أحب زين الدين زيدان منذ أن كان لاعبا والآن كمدرب، بيد أننا لم نتفاوض معه بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لقد اتخذنا قرارانا فيما يخص ملف المدرب المقبل، ونعتقد أنه الخيار الأفضل لنا من الناحية الخططية”.
ولم يعط أية تفاصيل أخرى حول هوية مدرب المشروع الجديد، لتبقى حالة الغموض المحيطة بمستقبل المدرب ماوريسيو بوتشيتينو في “حديقة الأمراء”، ما بين مصادر ترجح سيناريو خروجه بالتراضي مع الإدارة قبل بدء معسكر الاستعداد للموسم الجديد، وأخرى تزعم أنه يعرقل خطة النادي، بإصراره على الحصول على قيمة الشرط الجزائي، والمقدرة بنحو 20 مليون يورو، حتى يُفسح المجال لكريستوف غالتييه، الذي يتصدر قائمة المرشحين لقيادة “بي إس جي” في المرحلة القادمة.
وبعد ساعات من تصريحات الخليفي، زعم الصحافي الفرنسي دانييل ريولو، أن الخليفي اكتفى بكشف نصف الحقيقة، مدعيا أنه يملك بعض الوثائق التي تؤكد اجتماع مدير قنوات “بي إن” مع زيدان قبل ساعات من مؤتمر الثلاثاء الصحافي، وتفاصيل أخرى حدثت وراء الكواليس، تعهد بالكشف عنها في برنامجه عبر راديو “مونت كارلو”، بعد تعثر المحاولة مع زيدان.
وتضاربت الأنباء في الآونة الأخيرة حول مستقبل زيدان مع باريس سان جيرمان، بدأت بحملة واسعة عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي، ثم بالانفرادات الصحافية الأخيرة، بشأن تراجع المدرب عن الفكرة برمتها في اللحظات الأخيرة، لاعتقاده بأن هذا القرار، سيعيقه على تحقيق حلمه الكبير، بقيادة منتخب الديكة بعد انتهاء عقد ديديه ديشامب مع اتحاد الكرة فور عودة البعثة المشاركة في مونديال قطر 2022.