لندن- “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية فرنسية، عن خطة رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، لتعويض الأسطورة ليونيل ميسي، حال تعثرت مفاوضات تأمين مستقبله في “حديقة الأمراء” إلى ما بعد يونيو / حزيران المقبل، وسط تسونامي من التقارير والشائعات، التي تشكك في بقاء البرغوث مع فريق الأحلام لسنوات قادمة.
وتُجمع جُل الصحف والمؤسسات الإعلامية التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، على أن إدارة النادي الباريسي، بذلت قصارى جهدها في الأشهر والأسابيع القليلة الماضية، لتقريب المسافات مع ميسي الأب، فيما يخص ملف تجديد العقد، لكن حتى الآن، لم يحصل النادي على إجابة واضحة حول نوايا قائد أبطال العالم، الأمر الذي فتح المجال أمام وسائل الإعلام العالمية للتشكيك في مستقبله الموسم المقبل.
وبلغت الإثارة ذروتها في الأيام القليلة الماضية، تحديدا في ردود الأفعال على التصريحات المفاجئة التي أدلى بها ألكون أغويرو، للكشف عما يدور في رأس صديقه الصدوق، مؤكدا بشكل لا لبس فيه، أن ليو يفكر بشكل جدي في اللعب لنادي الطفولة نيويلز أولد بويز الأرجنتيني، الذي حمل قميصه في الفترة بين عامي 1995 و2000، قبل أن يهاجر إلى أوروبا عبر بوابة النادي الكاتالوني في بداية الألفية.
كما علمت صحيفة “لو بارزيان” من مصادرها، أن المؤشرات الحالية لا تبشر عشاق النادي الباريسي، استنادا إلى معلومات، تُفيد بأن الموسم الجاري قد يكون الأخير لميسي مع الفريق، وذلك نزولا إلى رغبة زوجته وحبيبة الطفولة أنتونيلا، بزعم أنها ليست سعيدة في العاصمة باريس، ولا ترى حياتها إلا في الولايات المتحدة الأمريكية، تمهيدا لانتقاله إلى صفوف إنتر ميامي الناشط في الميجور ليغ.
وفي آخر تحديث لهذه القصة، قالت شبكة “لو سبورت 10” الفرنسية، إن رجل الأعمال القطري، لن يصبر كثيرا على مماطلة ميسي ووالده في مفاوضات تجديد عقده، وذلك من أجل الحفاظ على الهدوء والاستقرار داخل غرفة خلع الملابس من جانب، ومن جانب آخر ليكون أمام مجلس الإدارة متسعا من الوقت للاستقرار على البديل الإستراتيجي، والإشارة إلى فخر العرب النسخة المصرية محمد صلاح.
ووفقا لنفس المصدر، فإن الخليفي أعطى الضوء الأخضر للمسؤولين، بإعادة فتح ملف هداف ليفربول، بمجرد التأكد من نوايا بيئة ليو، بعبارة أخرى، إذا فشلت المحاولة الأخيرة مع ميسي الأب، المقررة في الأيام القليلة القادمة، حيث سيطير خورخي إلى باريس، لعقد الاجتماع الحاسم لمستقبل نجله مع “بي إس جي”، مع تلميحات لإمكانية تعثر المفاوضات مرة أخرى، بحجة تراجع مستوى الثقة بين الطرفين، ما سيعجل بتواصل عملاق الليغ مع وكيل أعمال صلاح، لرسم خطة نقله إلى “حديقة الأمراء” في فصل الصيف.
ولا تعتبر المرة الأولى التي يرتبط فيها مستقبل أبو مكة بالنادي الباريسي، آخرها ما تردد على نطاق واسع في وسائل الإعلام البريطانية مطلع العام الجديد، عن لقاء جمعه بناصر الخليفي في أحد المطاعم اللندنية، وهي الرواية التي لم نفاها الوكيل رامي عباس، مع ذلك، لا يتوقف الإعلام عن تحديث الشائعات حول الاهتمام الباريسي بصلاح، تزامنا مع الشكوك التي تحوم حول مصيره في قلعة “الآنفيلد”، بعد فشل الفريق في المنافسة على كل الألقاب هذا الموسم، بجانب ابتعاده عن دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.