مدريد- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية إسبانية وفرنسية، بأن باريس سان جيرمان ينوي تصدير أزمة جديدة لريال مدريد ومجلس إدارته، وذلك بالتواصل مع واحد من جواهر الميرينغي المستقبلية، بهدف تحريض اللاعب على النادي في مفاوضات تجديد عقده في “سانتياغو بيرنابيو”.
وقالت صحيفة “آس” في تقرير بعنوان “فوضى تلوح في الأفق بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان”، إن رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، قد أعطى المدير الرياضي ليوناردو الضوء الأخضر للتفاوض مع بيئة الموهوب البرازيلي رودريغو غوس، لإقناعه بتجاهل مفاوضات تمديد عقده في العاصمة الإسبانية، تمهيدا لنقله إلى “حديقة الأمراء” الصيف القادم.
ونقل المصدر المقرب من فلورنتينو بيريز عن “فووت ميركاتو” الفرنسي، أن المسؤول البرازيلي في المؤسسة الباريسية، لم يفوت الفرصة، وعلى الفور فتح خطا ساخنا مع وكيل رودريغو، لرسم خطة خروج اللاعب من “فالديبيباس”، حال أراد البحث عن مغامرة جديدة ودقائق لعب أكثر مع فريق مدجج بالأساطير والنجوم اللامعة، الأمر الذي وضع مسؤولي الريال في مأزق كبير في مفاوضاتهم مع الشاب البرازيلي ووالده.
وأوضح التقرير، أن إدارة الريال باتت مجبرة على تعديل الراتب السنوي ومكافآت الفوز المقترحة على رودريغو في عقده الجديد، وذلك لعرقلة فكرة المارد الباريسي، التي ترتكز على إغراء اللاعب براتب لا يقاوم، بجانب إغراء اللعب رفقة أسماء بحجم ليونيل ميسي ونيمار جونيور وزميل الأمس القريب سيرخيو راموس.
وعلمت الصحيفة من مصادرها داخل غرفة صناعة القرار في “السانتياغو”، أن ظهور باريس سان جيرمان على طاولة المفاوضات، أثار قلق وانزعاج بيريز، لإدراكه لخطورة الموقف، في ظل رغبة وإصرار نظيره الباريسي ناصر الخليفي في الثأر لما فعله وما زال يفعله فلورنتينو ووسطائه، بتحريض المتمرد كيليان مبابي على ليوناردو في مفاوضات تجديد عقده إلى ما بعد 2022، من أجل ضمه بموجب قانون بوسمان مع بداية الموسم الجديد.
وفي الختام، أكدت “آس” أن ريال مدريد سيعمل جاهدا على إسراع وتيرة المفاوضات مع بيئة رودريغو، على أمل أن يُغلق هذا الملف في أقرب فرصة ممكنة، كما تم الإنتهاء من ملفي البرازيلي الآخر فينيسيوس جونيور ولوكا مودريتش، وذلك للقضاء على خطط باريس سان جيرمان في خطف اللاعب، برفع قيمة الشرط الجزائي في عقده لأكثر من 500 مليون يورو، بدلا من القيمة الحالية 100 مليون بنفس العملة.
ويتفق المحيط الإعلامي المدريدي، على أن رئيس النادي الباريسي، سيكون له ردود أفعال عنيفة تجاه فلورنتينو بيريز وكل من سيتعاقب على سُدّة حكم اللوس بلانكوس في المستقبل، وذلك باستهداف أهم الصفقات التي يراقبها الريال، وأيضا أبرز وألمع نجوم الفريق، مثل الغريم الكاتالوني، الذي دفع ثمنا باهظا، جراء خطوة تحريض ماركو فيراتي على إدارة ناديه، وصل لحد جمع ثنائي ليونيل ميسي ونيمار جونيور في عاصمة الموضة.