برلين ـ د ب أ: قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية الاحد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن من بين ما يزيد عن مئة متطرف يميني تتعقبهم السلطات هناك 18 شخصا يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم ذات دوافع سياسية. وأضاف المتحدث أن هناك 15 من بين هؤلاء يشتبه في ارتكابهم مخالفات دعائية أو تدنيس أماكن برسم صلبان معكوفة. وفي سياق متصل قالت صحيفة ‘بيلد آم زونتاج’ الألمانية الصادرة اليوم استنادا إلى ما ذكره أولي شرودر وكيل وزارة الداخلية أمام لجنة برلمانية مختصة بالأمن الداخلي إن باقي اليمينيين المتطرفين الذين يجري البحث عنهم متهمون بارتكاب جرائم ليس لها دوافع سياسية مثل التهرب من دفع نفقة رعاية أطفالهم أو الهروب بعد ارتكاب حادث سيارة. كان هانز بيتر فريدريش وزير الداخلية قال قبل أسبوع إن تقديرات هيئة مكافحة الجريمة أشارت إلى أن عدد المتطرفين اليمنيين المتهربين من أوامر اعقتال صادرة بحقهم يصل إلى 110 شخصا. وكان فريدريش استبعد أن يكون من بين هؤلاء المطلوبين مقلدون لمجموعة ‘إن إس يو’ التي قتلت أشخاصا بشكل عشوائي ودون أن تعلن عن شيئ بعد ذلك. في الوقت نفسه لم يستبعد الوزير الألماني إمكانية وجود حركات عنيفة وإرهابية في وسط اليمين المتطرف ‘وعلينا أن نستعد لذلك’. وكان قد كشف النقاب في تشرين ثان/نوفمبر الماضي عن تورط خلية ‘إن إس يو’ النازية الجديدة والمعروفة أيضا باسم ‘خلية تسفيكاو’ في سلسلة جرائم قتل راح ضحيتها تسعة تجار أجانب وشرطية ألمانية خلال الفترة بين عامي 2000 حتى 2006.