الداخلية العراقية تعتزم مقاضاة قناة سعودية بتهمة الإساءة للمنظومة الأمنية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: ردت وزارة الداخلية العراقية، أمس الجمعة، على الأنباء التي أفادت بنقل بيانات 9 ملايين عراقي إلى دولة مجاورة.
وقالت في بيان، «تنفي وزارة الداخلية جملة وتفصيلا ما تم تناقله من معلومات بثتها قناة العربية في تقرير تلفزيوني نشرته ضمن برنامج (حدث اليوم)، والذي أشارت فيه إلى نقل بيانات 9 ملايين مواطن عراقي صدرت لهم بطاقات وطنية إلى إحدى دول الجوار».
وأعتبر أن «هذه المعلومات عارية تماما عن الصحة، لأنه لا يمكن بأي حال من الاحوال تحميل البيانات بشكل خارجي، عدا عن أن حاسبات منظومة البطاقة الوطنية محمية بأكثر من جدار ناري ذكي وهذا ما يمنع الولوج إليها وسحب أي معلومة منها».
وزادت : «نزاهة منتسبينا وحرصهم على أداء واجباتهم بمهنية لا غبار عليه ومحط احترام وتقدير من قبل الجميع».
وأشارت إلى أن «وزارة الداخلية وفي الوقت الذي تحترم فيه عمل وسائل الإعلام وخصوصيتها فإنها ترفض الإساءة التي تصدر عن هذه الوسائل وخاصة بنشر الأخبار الكاذبة المسيئة لمنظومتها الأمنية والخدمية التي تبذل قصارى جهدها في سبيل المواطن العراقي».

مركز حكومي يرصد 800 موقع يشن حملة على الأجهزة الاستخباراتية

الداخلية بينت أنها «تحتفظ بحقها في مقاضاة المخالف لأحكام العمل الإعلامي على الأراضي العراقية».
إلى ذلك، رصد «المركز العراقي لمحاربة الشائعات» (خاضع للحكومة) نحو 800 موقع ممول تابع لدول خارجية يشن حملة منظمة على الأجهزة الاستخباراتية.
وذكر المركز، في تقريره الاسبوعي، نشره أمس الجمعة، بأن «هناك حملات إعلامية منظمة تعمل على استهداف الأجهزة الأمنية العراقية، وبالأخص الأجهزة الاستخباراتية والشخصيات الأمنية الحساسة والمنظومات المعلوماتية».
وأضاف: « تم رصد ما يقارب من 800 موقع ممول، فضلا عن قنوات إعلامية تتبع إلى دول خارجية تشن حملة على الكثير من المفاصل الحساسة في الأجهزة الامنية، وبالتحديد الاستخباراتية والمنظومات المعلوماتية».
الهدف من الحملة، وفق المركز «زعزعة الثقة بين المواطن وهذه الأجهزة، والتشكيك بالمعلومات التي تمتلكها الحكومة العراقية عن إرهابيي تنظيمات داعش بعد النصر على تلك العصابات الإجرامية».
وحسب التقرير «تحاول بعض الجهات، والتي يعتبر أمرها مكشوفاً لدى الأجهزة الاستخباراتية، خلط الأوراق من خلال ترويج إشاعات لا صحة لها، وبث قصص وهمية ومعلومات مغلوطة واستهداف شخصيات أمنية بارزة من أجل تشكيك الرأي العام والرأي الدولي بالمعلومات الموجودة عن إرهابيي داعش وتحركاتهم في جميع أنحاء العالم، خاصة بعد أن أصبح العراق يمتلك أكبر قاعدة معلومات عن التنظيمات الإرهابية بعد انتصاره على داعش وسيطرته على الخلايا النائمة من خلال تفكيكها والقبض عليها».
وحذر، المواطنين من «تصديق تلك التقارير وما ينشر على وسائل الإعلام لأن الهدف منها أولا زعزعة الثقة بين المواطنين والاجهزة الأمنية «.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية