الدبابات تقصف دير الزور.. وتفجير انبوب نفط قرب حمص

حجم الخط
0

سورية: انباء عن مواجهات مسلحة بين السكان والمخابرات العسكريةعمان ـ دمشق ‘القدس العربي’ ـ وكالات: قال شهود ان قتالا اندلع الجمعة بين افراد المخابرات العسكرية السورية وسكان في مدينة دير الزور بشرق البلاد، عقب مقتل ستة محتجين، فيما بدا انه تحد مسلح خطير للرئيس السوري بشار الاسد، في الوقت الذي اعلن فيه ‘المرصد السوري لحقوق الإنسان’ الجمعة ان عدد القتلى برصاص قوات الأمن السورية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وصل الى 10. وقال ناشطون عبر الهاتف ان السوريين خرجوا بالآلاف إلى الشوارع في انحاء البلاد في جمعة ‘صمتكم يقتلنا’ للمطالبة بانهاء حكم الأسد المستمر منذ 11 عاما، في تحد لحملة عسكرية مكثفة ضد انتفاضة تطالب بالحريات السياسية.

وقال ناشطون حقوقيون إن قوات الأمن قتلت بالرصاص مدنيا عندما اطلقت النار على متظاهرين في قرية المسيفرة. وأضافوا أن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق النار في مدينة درعا المجاورة مهد الانتفاضة وفي مدينتي بانياس واللاذقية الساحليتين وفي ضاحية الحجر الاسود بدمشق والتي اغلب سكانها من النازحين من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء ان أحد افراد قوات حفظ النظام قتل في منطقة البوكمال على الحدود مع العراق، وأن مخربين فجروا خطا لتصدير النفط بالقرب من مدينة حمص بوسط البلاد الجمعة. وقالت ان الهجوم تسبب في تسرب النفط من الخط.

والكثير من سكان المنطقة لديهم أسلحة لأن الحكومة سلحت في السابق القبائل الشرقية التي لها علاقات وثيقة بالعراق، وذلك كثقل مضاد لسكان سورية من الأكراد والذين يقطن الكثير منهم في مناطق متاخمة لمحافظة دير الزور.

وقال أحد السكان الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز بالهاتف ‘القتال يتركز في شمال غرب دير الزور. انه مستمر بلا توقف منذ الثانية صباحا (23:00 بتوقيت غرينتش)’. وأضاف وقد سمعت في الخلفية اصوات رشاشات ثقيلة ‘الدبابات دخلت المدينة خلال الليل لكن هناك حديثا عن ان وحدات كاملة من الجيش تنشق. قطعت الكهرباء والاتصالات’. وفي وقت سابق تحدث سكان عن قصف دير الزور بالدبابات.

وحدثت بعض الوقائع الفردية التي استخدم فيها سوريون السلاح خلال الانتفاضة لحماية منازلهم على سبيل المثال خلال هجمات شنتها قوات الامن على مدن مضطربة.

لكن القتال الذي تتحدث عنه التقارير في دير الزور يبدو انه رد فعل مسلح من جانب عدد كبير من الناس على حملة القمع التي ينفذها الاسد بقبضة من حديد ضد الاحتجاجات الشعبية.

كما دعا المتظاهرون السوريون إلى تنظيم”مسيرات احتجاجية يومية اعتبارا من غرة شهر رمضان المنتظر ان تكون الاثنين المقبل. وقال نشطاء في مدينة حمص المضطربة عبر صفحتهم على موقع ‘فيسبوك”الإلكتروني للتواصل الاجتماعي ان المسيرات الاحتجاجية الداعية لترسيخ قواعد الديمقراطية ستحتشد بشكل يومي خلال شهر رمضان، من بعد الإفطار وحتى الفجر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية