بيروت دمشق عمان رويترز د ب أ: قال سكان ان الدبابات السورية قصفت بلدة اصبحت ملاذا للجنود الهاربين من الجيش لليوم الثاني على التوالي امس الاربعاء في اول معركة كبيرة مع الجنود المنشقين منذ بدء الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الأسد قبل ستة اشهر.ويقاتل ما لا يقل عن الف من الجنود المنشقين والسكان المسلحين قوات تدعمها الدبابات وطائرات الهليكوبتر تحاول استعادة السيطرة على بلدة الرستن التي يسكنها نحو 40 الف نسمة في وسط سورية. وقال احد السكان في اتصال هاتفي عن طريق الاقمار الصناعية ‘تمكنوا من دخول الجزء الجنوبي من الرستن لكن الجيش السوري الحر يقاتلهم ودمر ثلاث مدرعات’. وقال ناشط من مدينة الرستن، ويقيم في لبنان، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الجيش يقصف كافة أنحاء الرستن بالدبابات والمروحيات، وهو الآن داخل الجزء الجنوبي من المدينة. وأضاف أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في أعمال العنف التي جرت امس، بينهم أربعة من المنشقين عن الجيش. وأوضح الناشط ، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الانشقاقات في صفوف الجيش السوري تزداد يوما بعد يوم، غير أن النظام لا يزال يعيش كذبة كبرى، معتقدا أن بإمكانه إخماد هذه الانتفاضة باستخدام الدبابات والمروحيات، على حد قوله. من ناحية أخرى، أعلن التلفزيون الرسمي السوري امس الأربعاء اغتيال أوس عبد الكريم خليل، الأستاذ المتخصص في الهندسة النووية بجامعة دمشق، على يد ‘مجهولين’ في حمص. وقال ناشط في دمشق لـ(د.ب.أ) عبر الهاتف إنه يعتقد أن الحكومة السورية تعرف بالضبط قتلة الأستاذ الجامعي وقتلة الأشخاص الآخرين الذين لقوا حتفهم في الأسابيع الماضية بحمص. وفي ريف دمشق، قال الناشطون إن قوات النظام داهمت مدرسة البنات الثانوية صباحا واعتقلت 60 بنتا لمشاركتهن’بالمظاهرات الطلابية، وبعد سجال طويل تمت مبادلة البنات بآبائهم. وأعقب ذلك مداهمة مدرسة البنين وحملة مداهمات للمنازل. في غضون ذلك ، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن 15 شخصا على الأقل بينهم أكاديميان معارضان للنظام البعثي قتلوا في حملات قوات النظام يوم أمس الاول.