الدرس الدنمركي المزدوج
الدرس الدنمركي المزدوجحكومات الصمت وطأطأة الرؤوس تعرت تماما امام شعوبها، كما ان الدنمارك وضعتها في موقف لا تحسد عليه لتؤكد ان هذه الحكومات الورقية لا ارادة لها ولا قدرة لاتخاذ مواقف جادة في قضايا اساسية تعبر عن انتمائنا لهذا الرسول الكريم (ص). غير ان الغرب قد ادرك تماما خلال هذا الدرس بان هذه الخطوط الحمراء لا يمكن تجاوزها او الاقتراب منها حتي في ظل هذه الحكومات الهلامية المتهالكة فها هي مسيرات المسلمين تجوب عواصم العالم اجمع تندد بهذه الرسوم وتعطي درسا لمن لا يعرفون الفرق بين الديمقراطية والاساءة وقد يكون الدرس اكثر استيعابا اذا لم تصاحبه بعض اعمال الشغب والعنف فصورة المسلم الارهابي محفورة في اذهان الشارع الغربي وبفعل فاعل، والان قد تكون الفرصة مواتية لتعديلها والانتصار لرسولنا الكريم (ص) خلال المؤسسات الحقوقية والمدنية التي نحن روادها الاوائل فبعودة وقراءة متأنية لصلح الحديبية وخطاب الرسول الكريم (ص) في فتح مكة ندرك تماما مدي سماحة هذا الدين واستيعابه للاخر في اقامة دولة العدل التي تتسع للجميع ولكن هذه القاعدة مخزوننا الذي ننطلق منه الان، معبرين ومطالبين بحقوقنا ومحافظين علي معتقداتنا والتصدي لمن تسول له نفسه الاساءة لها.لقد هب المسلمون لنصرة الرسول (ص) في صف واحد وكلمة واحدة ورجل واحد تاركين كل خلاف ومتجاوزين حكومات الصمت فهل تكون هي نقطة البداية التي لا نعود منها الي الوراء؟شيخ سيد أحمدرسالة علي البريد الالكتروني6