الدليل السنوي الخامس للحكم الافريقي يظهر أن التوازن والعدالة’والشمول تعتبر جوانب رئيسيّة في رقي مستوى الحكم

حجم الخط
0

داكار ـ جوهانسبيرغ ـ لندن ـ نيروبي ـ ‘القدس العربي’: يوضح دليل ابراهيم للحكم الافريقي لعام 2011، الذي ينشر في الذكرى الخامسة لتأسيس مؤسسة مو ابراهيم، أن الدول التي تمارس نهجاً متوازناً’ في كل ابعاد الحكم تحقق أعلى درجات النجاح.

وقال الدليل انه خلال السنوات الخمسة الأخيرة كانت اكثر تحسينات قد حققتها ليبيريا وسيراليون، وهما دولتان خرجتا من حربين اهليتين طويلتين. وقد سجلت الدولتان تحسناً منتظماً بشكل متساو على مستوى كل من فئات الدليل الاربع: السلامة وحكم القانون، المشاركة وحقوق الانسان، الفرص الاقتصادية المستدامة، التمنية البشرية.

واضاف الدليل و’خلال نفس الفترة ظلت الدول التي استمرت بشكل متواصل تحتل المواقع الخمسة الاولى في الدليل (موريشيوس، رأس فيردا، بتسوانا، سيشيل، جنوب افريقيا) وحتى الآن، تسجل أعلى مستويات الأداء في الفئات الاربع كلها’. واعتبر الدليل ان الاتجاه العام في افريقيا غير متوازن، ‘فالعديد من الدول قد تحسنت على مستوى الفرص الاقتصادية المستدامة والتنمية البشرية لكن هذا التقدم لم ينعكس على مستوى السلامة وحكم القانون، والمشاركة وحقوق الإنسان’. وقال الدليل ان مدغشقر التي واجهت مؤخراً اضطرابات مدنيّة، اظهرت اكثر درجات التدهور حدّة. ويعود هذا بشكل كبير إلى التدهور في السلامة وحفظ القانون، والمشاركة وحقوق الانسان.

ومن جهته وقال محمد إبراهيم مؤسس ورئيس مؤسسة مو إبراهيم، معلقاً على نتائد الدلي ‘لقد رأينا هذا العام أن أغلبية شباب افريقيا لم تعد ترغب فى مساندة النهج الانتقائي للحكم الذي تبنته العديد من حكومات قارتنا. فقد صار شبابنا يطالبون بنهج متكامل ومنصف ومستوعب للجميع فى إدارة بلدانهم. وتعكس نتائج الدليل هذه المطالب ـ فالإنجازات في الإدارة الاقتصادية والتنمية البشريّة رغم وضوحها لن يتم الالتفات لها’ إذا تواصل الاصرار على العجز الديمقراطي. إن قصص النجاحات في افريقيا توفر مجموعة كبيرة من السلع والخدمات العامة التي يحق للمواطنين توقعها كما تفتح طريقاً نأمل أن يسير عليه كثيرون.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية