الدليمي والصدر يعملان علي تثبيت الهدوء بعد موجة العنف الطائفي في العراق
الدليمي والصدر يعملان علي تثبيت الهدوء بعد موجة العنف الطائفي في العراقبغداد ـ يو بي آي: بدأت قيادات سياسية ودينية امس الاثنين بالعمل علي تثبيت الهدوء ومنع الاضطراب الطائفي الذي نشب في أعقاب تفجير مقامي الامامين علي الهادي وحسن العسكري، فيما أعلن عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين. وقال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي ان الازمة الطائفية التي مر بها العراق خلال الايام الخمسة الماضية منحت العراقيين مزيدا من الدروس والعبر بعد ان تأكدوا ان لا مكان للفتن الطائفية والمذهبية بينهم. ودعا الدليمي في تصريح له امس العراقيين الي التوحد تجاه ما وصفها بـ المخططات الرامية الي تفتيت وتمزيق صفوفهم ، مؤكدا ان الفتنة التي ارادها الاعداء اطفئت ، مشددا علي ضرورة التهدئة بعد حالة الاحتقان الطائفي التي سادت الشارع العراقي عموما. ومن المقرر ان يخرج انصار التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الديني الشيعي مقتدي الصدر اليوم بتظاهرة مشتركة مع ابناء السنة من انصار جبهة التوافق العراقية. وطالب زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بالخروج بتظاهرة سلمية في عموم العراق وصلاة موحدة بين السنة والشيعة في المساجد التي تعرضت للتدمير يحدد وقتها لاحقا. وقال في تجمع حاشد في البصرة التي وصل اليها صباح امس بعد عودته من جولة خارج العراق شملت سورية والاردن ولبنان وايران ان المطالبة باخراج السفير الامريكي زلماي خليل زاد من البلد ليس هو المطلب بل اخراج المحتل ووضع جدولة لانسحابه من اجل عودة الاستقرار الي البلد. وحمل الصدر الاحتلال مسؤولية تفجير مرقد الامامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء، مشيرا الي ان اليد واحدة لكن السكين تختلف وتتلون مرة بالبعثيين ومرة اخري بالتكفيريين. واضاف من الضروري توحيد الصفوف بين العراقيين فلا يوجد سني ولا شيعي انما توجد وحدة اسلامية . وكان رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري قد اعلن امس عن التوصل الي اتفاق مع جبهة التوافق العراقية السنية لانهاء الازمة وتطويق ذيولها وذلك من خلال تلبية المطالب التي تقدمت بها الجبهة ومن بينها اعادة المساجد المغتصبة وتعويض اهالي المتضررين واعادة اعمار ما تهدم او تضرر من المساجد السنية والتنديد بالهجمات التي تعرضت لها. من جانب اخر اعلن الجيش الامريكي امس مقتل 3 من جنوده بينهما اثنان قتلا بعبوة ناسفة جنوبي بغداد فيما توفي الثالث وهو من فرقة المشاة الرابعة متاثرا بجراح اصيب بها جراء نيران اسلحة خفيفة داخل بغداد.