يعجز القلم أن يتجرأ بالإساءة والإهانة لعظمة ومنزلة حبيبنا وقدوتنا النبي الكريم الصادق الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلي الله عليه وسلم بلغ الرسالة وأدي الأمانة وكشف الغمة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حق الجهاد فصدق وعــــده ووصف نفسه الشريفة وشخصه الكريم بقوله صلي الله عليه وسلم، مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بني بنـــــيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقــــولون هلا وضـــعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبــــنة وأنا خاتم النبيين، ـ حــديث متفق عليه واللفظ لمسلم. فكيف يتجرأ البعض بالتعدي الصارخ علي شخص حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم كيف يفكرون بالإساءة والقذف في قدسية خاتم الأنبياء والمرسلين عند مليار مسلم في العالم فما نشر من رسوم في مجلة مارغازينـــت في أول أيام عيد الأضحي بعد أن كانت قــــــد نشرت في 30 سبتمبر الماضي في صحيفة جــــــيلاندز بوستن الدنماركية يكشف عن تعمد وإصرار في الإهانة والإساءة لشخص حبيبنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم ويعتبر إستــــفزازا لمشاعر الأمة الإســــلامية وتعديا مكشوفا للإسلام ولأكثـــــر من مليار مسلم في جميع إنحاء العالم. فأين هــــــي منظمــات حقوق الإنسان وأين هم رجال الإعلام الشرفاء ورجال الإقتصاد الأمناء ورجال القانون النزهاء وقادة الأمة العظماء الغيورين علي سمعة الرسول الكريم.
فنشكر من بدأ حملة مواجهة الإساءة للنبي صلي الله عليه وسلم وكشف حجم الإساءة وآثارها والنوايا الخبيثة التي تدبرها دول الشر والظلم التي هيمنت علي هذا الزمان وما حدث في الإعلام النرويجي والدنماركي هو مؤشر خطير جدا إذا لم يتحرك الشرفاء والغيورون علي ديننا الإسلامي ومقدساته العظيمة في شخص حبيبنا الرسول الكريم والنصر قريب جدا ومعجزة طفل من السودان الشقيق الذي ولد بقرية العمارة دقلة وعلي رأسه مختومة عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله. ونشرت في صحيفة أخبار اليوم السودانية SPAN جانفي 2006 فما هي إلا معجزة ربانية ورسالة نصر من الله بأن النصر سيكون للإسلام مهما فعل أو قال أو كتب أو رسم باسم حرية الصحافة والرأي وبأن الحرية والديمقراطية تسمح وتجيز بارتكاب مجازر 8 ايار 1945 سطيف وخراطة وقالمة وبقتل الأبرياء بمذبحة صبرا وشاتيلا والفلوجة وتدنيس الأقصي الشريف وتقسيم العالم الإسلامي باسم دمقرطة العالم بالحرية الإعلامية فهل يقتنع العالم الإسلامي بالتنديد والإستنكار فقط لهذه الإهانة النرويجية الدنماركية والسخرية الظالمة فعلينا مقاطعة المنتجات الإقتصادية والإعتماد علي الثقة بالنفس بالعمل والعلم والإيمان بنصر الله وتوفيقه ورحم الله زمان أحمد شوقي ولد الهدي فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وضياء.
عز الدين بن عبد الله[email protected]