الدنيا وبلاويها..!

حجم الخط
0

ہ في الذكري الأربعين لسقوط أشرف مروان من بلكونة شقته في لندن ما زال البسطاء يتساءلون عن المهندس الذي صمم بلكونة أشرف مروان بنفس مواصفات بلكونة سعاد حسني!

ہ المسؤولون العرب لا يكتبون مذكراتهم بعد الخروج إلي التقاعد لأنهم يحبون الحياة! ہ رئيس حكومة علي وشك الخروج من منصبه في قمة السعادة لأنه سيحقق حلم حياته أخيرا برئاسة أحد البنوك! ہ فنانة إغراء مخضرمة بعد استنفادها كل عمليات النفخ والشد والتجميل قررت الاكتفاء بتمثيل أدوار الزوجة المخدوعة!

ہ الوزير الذي يسب القضاة ليل نهار من الواضح أنه بحاجة إلي فرشاة بلاط ومسحوق تنظيف.. لغسل لسانه!

ہ لم يولد بعد رئيس الحكومة العربي الذي يستقيل من منصبه لأنه إما أن يقال.. أو يستقال!

ہ عندما تسمع المطرب شعبان عبد الرحيم يتحدث في السياسة لا تشعر بفارق كبير بينه وبين بعض السياسيين العرب!

ہ يدهشني زعيم المعارضة الذي يتناول غداءه مع نواب المعارضة ثم يحرص علي تناول العشاء في مقر الحكومة! ہ عقلية المستعمر التي تتعامل بها بعض الحكومات مع شعوبها تجعلنا نتأكد أنها بالفعل حكومات مزدوجة الجنسية! ہ الحل الوحيد لمعالجة نهب أي مؤسسة عامة هو حرقها أو طرحها للبيع فهذا كفيل بإخفاء آثار الجريمة! ہ عندما لعبت تلك الفنانة الشابة دور فتاة ليل في فيلمها الأخير لم يشعر المشاهدون أنها كانت تمثل!

ہ القناة الفضائية التي تهاجم السياسة الأمريكية ليل نهار بحاجة إلي نظارة طبية لرؤية القاعدة الأمريكية علي أراضيها!

ہ في تراثنا العربي أربعة مستحيلات.. الغول والعنقاء والخل الوفي والعثور لابنك علي وظيفة بدون واسطة!

ہ لا أعرف لماذا أطلقوا لقب البياع علي ذلك الوزير مع أنه لم يبع شيئا في حياته باستثناء الشركات العامة التي باعها برخص التراب! ہ لا يكفي أن تكون كفؤا في عملك للحصول علي حقك بل يلزمك أن تكون أيضا صديقا لراقصة شرقية!

ہ ليس صحيحا أن التطور في دول الخليج سببه الوفرة المالية النفطية وقلة عدد السكان فهناك شيء آخر اسمه الإدارة الرشيدة! ہ اضحك كثيرا عندما أسمع عبارات الإعجاب بتلك الجريدة العربية المستقلة التي صدرت في عيد الاستقلال الأمريكي!

ہ المنظمات غير الحكومية مشروع سحري لتحويل الصعاليك إلي مليونيرات بفضل دولارات المنح الأجنبية!

ہ البعض يتخيل إمكانية الفوز بجائزة نوبل عن طريق الرشوة وهذا ممكن إذا انتقلت مؤسسة نوبل إلي بوركينا فاسو! ہ عندما فوجئ وزير برفض زملائه في الحكومة لاتفاقية قرض أجنبي أخرج آلة حاسبة في اجتماع رسمي وقام بتحديد نصيب كل منهم!

ہ مهاجر مسلم أسس جمعية في أمريكا للدفاع عن حقوق الأقباط لاقتناعه بأن الدفاع عن الأقليات أفضل كثيرا من البحث عن وظيـفة!

ہ عرفت وكيل وزارة كان يجري وراء سيارة الوزير السابق للحصول علي علاوة.. وقد شاهدته أمس جالسا في المقعد الخلفي لسيارة الوزير الجديد!

ہ تضخم الأنا الذي يصيب المسؤولين العرب عند توليهم المسؤولية تبين أنه مرض عضال لا يزول إلا بالإقالة أو الموت علي الكرسي!

ہ عندما يصبح رجال الأعمال وزراء من الطبيعي أن يظهر أحدهم في مؤتمر صحافي للحديث عن أزمة المياه وأمامه زجاجة مياه معدنية مثلجة! ہ في الحب كما في الحرب كل شيء مباح وكذلك عندما يتولي أحدهم رئاسة بنك في غياب أي رقابة علي البنوك!

ہ آخر كلام: قد تخدع بعض الناس بعض الوقت.. لكنك لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت حتي ولو كنت قناة الحرة! عبد العزيز محمودكاتب وصحافي من مصر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية