ما يحدث الآن في بلاد الرافدين من أعمال عنف وقتل جماعي وتدمير شامل للبنية الأساسية لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال نتيجة صراع عرقي بين أطياف الشعب العراقي لأن هذه الأطياف وإن اختلفت توجهاتها ومفاهيمها فإنها لن تصل إلي هذه الدرجة العالية من الإرهاب وقتل الأبرياء.. فالمقاومة العراقية التي تقاتل الاحتلال وتعمل عن تحرير العراق أبعد ما تكون علي مثل هذه الأعمال والجرائم وإن هناك جهات خارجية تعــــمل جاهدة علي تشويه صورة المقاومة العراقية الشريفة ولا تقف دول من بعض دول الجوار العراقي بعيداً عن هذا الهدف ومن بينــــها المملكة السعودية، حيث تلعب دوراً هاماً في تصدير موجات العنف إلي العراق الجريح عن طريق إرسال المتشددين الإسلاميين للقيام بأعمال تخريبية في العراق والعمل علي اندلاع حرب أهلية بين أطياف الشعب العراقي، إذ ليس من مصلحة المملكة السعودية نجاح العملية السياسية التي يجري إعدادها الآن في العراق. ايهم السامرائيبغداد6