الدول الست العظمي لم تتوصل الي اتفاق علي وسائل معاقبة ايران
خامنئي: امريكا تخطئ الحكم علي رأي العالم في النزاع النوويالدول الست العظمي لم تتوصل الي اتفاق علي وسائل معاقبة ايراننيويورك (الامم المتحدة) ـ طهران ـ ا ف ب ـ رويترز: ذكر عدد من الدبلوماسيين ان القوي الست العظمي التي تناقش الملف الايراني في الامم المتحدة انهت مشاوراتها الثلاثاء من دون التوصل الي اتفاق علي وسائل معاقبة ايران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.وخلال اجتماع غير رسمي جديد، في مقر البعثة الفرنسية لدي الامم المتحدة، لم يتمكن سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) والمانيا، من الاتفاق علي مشروع قرار قدمه الاوروبيون، وتريد روسيا والولايات المتحدة ادخال تعديلات عليه، لتخفيفه من ناحية موسكو، وتشديده من ناحية واشنطن.ووصف السفير الصيني وانغ غوانغيا المناقشات بأنها غير حاسمة ، مشيرا الي وجود تباينات يصعب التوفيق بينها . واضاف لسنا في طور اجراء مناقشات جادة، واعتقد اننا نحتاج الي مزيد من الوقت. وسيجري مزيد من التفكير في العواصم .لكن نظيره الروسي فيتالي تشوركين الذي اكد وجود خلافات، اعتبر انها ليست خلافات اساسية بين النص الاوروبي والتعديلات الروسية.وقال الاجواء جيدة… ومن الممكن اجراء مزيد من المناقشات البناءة حول مشروع القرار المطروح للنقاش .ونوقش المشروع المطروح للبحث منذ اسبوعين، الثلاثاء مع التعديلات المقترحة لاول مرة في جلسة موسعة لمجلس الامن.وستستأنف المناقشات في نهاية الاسبوع، كما ذكر عدد من الدبلوماسيين، الذين اوضحوا ان اي موعد لم يحدد.ويتضمن مشروع القرار فرض حظر علي اي معدات او مواد يمكن ان تساهم في البرامج النووية والصواريخ البالستية الايرانية اضافة الي منع تقديم اي مساعدة او تدريب تقني او مالي مرتبط بهذه البرامج. وينص مشروع القرار ايضا علي فرض عقوبات فردية ـ منع السفر او تجميد الاصول المالية في الخارج ـ بحق الايرانيين المرتبطين بأنشطة نووية.لكنه لا يشمل الانشطة المرتبطة ببناء محطة بوشهر النووية المدنية الايرانية التي تتعاون روسيا في بنائها. وكانت روسيا اصرت علي هذا العنصر في مشروع القرار.وقبل المشاورات، اعتبر سفير الولايات المتحدة لدي المنظمة الدولية جون بولتون ان التعديلات الروسية المطلوبة علي المشروع الاوروبي غير متناسبة مع القرار الذي اتخذه وزراء خارجية الدول الست الكبري الصيف الماضي في لندن.واوضح لا نعتقد ان النص الروسي يتناسب مع ما اتفق عليه وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا.لكن السفير الروسي فيتالي تشوركين عبر عن وجهة نظر مخالفة بقوله ان منهجنا، ومقترحاتنا تتماشي تماما مع ما اتفق عليه الوزراء .وكان الوزراء اتفقوا انذاك علي تحديد مهلة لايران لكي تعلق انشطة تخصيب اليورانيوم تحت طائلة تعرضها لعقوبات. وامهل القرار 1696 الذي صدر عن مجلس الامن علي الاثر ايران حتي 31 اب (اغسطس) الماضي لكي تعلق تخصيب اليورانيوم، لكنها لم تفعل.وتدفع واشنطن باتجاه تبني عقوبات علي وجه السرعة لكن الدبلوماسيين يتوقعون مفاوضات طويلة وشائكة حيث ترفض روسيا والصين فرض عقوبات مشددة لا سيما وانهما ترتبطان بعلاقات اقتصادية وتجارية مع ايران.وقال سفير البيرو رئيس مجلس الامن الدولي لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) جورج فوتو ـ برناليس ان المباحثات لا تزال في المرحلة التمهيدية. لا يزال امامنا الكثير من العمل .واضاف ان الاوروبيين اقترحوا عرض مشروع اكثر وضوحا علي مجلس الامن عندما يتم تحقيق تقدم ملموس بين الدول الست. وقال دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان التعديلات الروسية تضيق نطاق العقوبات في حين ان الاقتراحات الامريكية توسعه .ومن جهته قال الزعيم الاعلي الايراني اية الله علي خامنئي امس الاربعاء ان الولايات المتحدة تخطئ في التصور ان العالم معارض للبرنامج النووي الايراني.وانقسمت القوي الكبري حول مشروع قرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة يفرض عقوبات علي ايران وضعته بريطانيا وفرنسا والمانيا للضغط علي طهران للحد من برنامجها النووي.وتريد الولايات المتحدة تشديد الصياغة لكن روسيا تريد في المقابل تخفيفها وتؤيدها الصين. وقال خامنئي في خطاب القاه في مدينة سمنان شرقي العاصمة الايرانية طهران الامريكيون يفتحون أفواههم ويغلقون أعينهم كعادتهم ويقولون أي شيء يجيء علي شفاههم (العالم يعارض تخصيب ايران لليورانيوم) انتم لا تعرفون العالم ولا ترونه .وقال خامنئي في خطابه الذي نقله التلفزيون غالبية دول العالم تعتقد ان الطاقة النووية يجب ان تحرر من احتكار قلة نصبت نفسها كقوي .