الديمقراطية التي وُعدنا بها؟!

حجم الخط
0

الديمقراطية التي وُعدنا بها؟!

الديمقراطية التي وُعدنا بها؟!في زمن الديمقراطية المزعومة والحريات الشخصية، تُنتهك الحرمات، ويقتل ويعذب الناس شبابا وشيبا ونساء واطفالا بشتي انواع التعذيب والاذلال والقهر، وما تزال الشواهد الحية من صور النموذج الديمقراطي الامريكي في العراق ماثلة والبلاد علي ابواب حرب اهلية. عندما تشرّع الديمقراطية اهانة وتعذيب المواطنين واذلالهم واعتقالهم بسبب أو بغير سبب، مع سابق اصرار وتصميم، حتي رئيس جمهورية العراق السابق لم يُستثني من التعذيب، ووقف امام شاشات التلفزة والصحافة العالمية وقال بأنه عُذب علي أيدي الجنود الامريكيين ثلاث مرات، ولا تزال آثار التعذب ظاهرة علي جسده، ويحدث كل هذا وذاك تحت صمت دولي مريب.هل هذا انذار ودرس ومصير محتوم لكل ملوك ورؤساء وامراء العالم، الذين لم ترض عنهم الصهيونية؟ وهل هم يفعلون ذلك تحت غطاء شرعية بلدية مجلس الأمن، أم شركة الأمم المتحدة! عندما نقارن بين معتقلي النظام السابق ومعتقلي الديمقراطية والنظام الجديد، نجد أن نسبة المعتقلين والسجون والمعتقلات الموجودة الآن تفوّق باضعاف مضاعفة ما كان عليه العراق قبل هذه الديمقراطية.وحينما فُرضت ديمقراطية امريكا، بدأت الفوضي تدب في انحاء البلاد، وانقسم البشر في ما بينهم، وبدأت كلمة الحق تؤكل وتبدل وتحل مكانها كلمات مسيسة مسوقة لا تُشبع ولا تُغني من جوع. وبرأيهم أن الانتخابات المزورة والمشكك في امرها التي جرت مؤخرا في العراق تحت رعاية الدبابات والمدرعات الامريكية شرعية ويجب أن لا تعاد، ومن ناحية اخري نجد أن الانتخابات الفلسطينية الشرعية والحقيقية، قد قُوطعت من قبل الدولة الصهيونية والاستعمارية وذيولها، علي انها غير ديمقراطية ولا تخدم مصالحهم.ألم يحن الوقت للادارة الامريكية أن تخجل من كذبها علي العالم باسم الديمقراطية وحريات الشعوب والمنظمات المسيسة لحقوق الانسان، وتفتعل الحروب الوقائية التي تجدها من مصلحتها لتنهب بلدان دستورية قائمة ذات سيادة وتاريخ عريق.بسام محمدلندن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية