من يظن ان ديمقراطيات الغرب أو حتى اسرائيل قابلة للتطبيق في عالمنا العربي فهو واهم.. والسبب بسيط جدا ولا يحتاج حتى الى عمق في التفكير.. الشعوب في الغرب جل اهتمامها العلم والبحث العلمي والعمل.. وبالتالي فان حال المجتمع هو انعكاس لهذه الاهتمامات.. اما نحن فجل اهتمامنا الكراسي والمناصب.. حتى ولو كانت من منظور آخذ حقي واحرقه.. ولذالك ستظل هذه الشعوب في حالة صراع على لا شيء.. ولن يصلح في عالمنا العربي الا الحاكم القوي العادل.. او حتى غير العادل، ولكن يمتلك مساندة من الغرب مقابل تحقيق كل مصالحه حتى ولو كانت سفك دماء اخوانه العرب، وهذا واضح وجلي في كل الممالك والامارات العربية دون استثناء.. ولذلك كل ما تسمى ثورات عربية الان هي ذاهبة الى المجهول.. وسجلوا عني هذا.
محمد سفكوني