الديمقراطية الغائبة في الغرب
الديمقراطية الغائبة في الغربلقد اثبتت احداث الكاريكاتير الدنماركي تجاهل قادة اوروبا انفسهم لآليات ديمقراطيتهم فالقانون الديمقراطي يطالبهم بما هو اكثر من اعتذار بل يطالبهم بادانة الكاريكاتير كما يدينه المسلمون، فحرية التعبير تسمح بأن يبوح كل انسان بما يجول في نفسه وفكره بالعلن ويحاور متمسكا بوجهة نظره دونما ان يخشي المساس بكرامته وبقائه وله الحرية التامة ولكن لا تعطيه هذه الحرية الحق في التجريح وقذف الآخرين والنيل من كرامتهم سواء كانوا محسوبين علي الوسط الديمقراطي او تيارات ومناهج اخري والانتقاد البناء مسموح به لتوضيح منهج المعبر وما يراه.اما بالنسبة لما بدر من الصحيفة الدنماركية من قذف علني وتجريح فالآلية الديمقراطية تكفل الآتي: علي الحكومة ورئيس وزرائها ادانة هذا النوع من التجريح والقذف العلني، حيث ان رئيس الوزراء والدولة يمثلان الشعب بكافة اديانه وتوجهاته التعددية المنتخب هو لأجلها وهي مهمة سياسية لا يحق فيها للقائم عليها التحيز لفئة حتي وان كانت هذه الفئة هي حزبه نفسه فلا احد يعلو علي الدستور.فيصل بن احمد آل الشيخ مباركدوسلدورف ـ المانيا6