الديمقراطيون يأملون بانهاء سيطرة الجمهوريين علي الكونغرس الامريكي

حجم الخط
0

بعد حملة انتخابية هيمن عليها الاستياء من حرب العراق وشكوك بشأن قيادة بوش

واشنطن ـ من جون وايتسايدز:

يأمل الديمقراطيون في انهاء سيطرة الجمهوريين علي الكونغرس الامريكي بعد حملة انتخابية هيمن عليها الاستياء من حرب العراق وشكوك بشأن قيادة الرئيس جورج بوش.

واشارت استطلاعات الرأي الي أن الديمقراطيين في طريقهم لانتزاع السيطرة علي مجلس النواب لاول مرة منذ عام 1994 لكن فرصهم في السيطرة علي مجلس الشيوخ معلقة علي سير الانتخابات في ولايات رئيسية تتقارب فيها الاصوات بدرجة كبيرة. وحصول الحزب علي الاغلبية حتي في واحد فقط من المجلسين من شأنه وقف جدول الاعمال التشريعية في فترة ولاية بوش الثانية وتعميق المأزق الذي يشهده الرئيس واعطاء الديمقراطيين فرصة للتحقيق في أكثر قراراته اثارة للجدل مثل حرب العراق. وأدلي بوش بصوته في كروفورد بولاية تكساس وقال مازحا انه فكر مليا لمن يعطي صوته. وبعد جولة استغرقت خمسة ايام زار خلالها عشر ولايات لحشد التأييد في معاقل الجمهوريين حث بوش جميع الامريكيين علي الادلاء باصواتهم ايا كان من سيعطونه اصواتهم. وقال بوش نحن نعيش في مجتمع حر مشيرا الي توجه الحكومة ورغبتها في اقبال الناخبين علي الادلاء باصواتهم. وقال لذا فلا يهم ماهو انتماؤكم او انه ليس لديكم اي انتماء حزبي اقبلوا علي النهوض بواجبكم وادلوا باصواتكم وجاهروا باصواتكم. وفي ميامي قال اللفتنانت كولونيل الجوي المتقاعد ارماند موناكو وعمره 86 عاما انه سيدلي بصوته ضد بوش في الكونغرس. وقال الرجل الذي شارك في الحرب العالمية الثانية لا أريد اي شخص هناك يمد يد العون لبوش. وقالت جولي سيرف (49 عاما) التي تعمل في احدي منظمات حقوق الانسان بعد ان أدلت بصوتها في مقر للاطفاء تم تحويله الي لجنة انتخابية في مونتكلير في نيوجيرزي صوت للديمقراطيين. وأضافت هذه الادارة تعد كارثة. عقدت كل الامور بدءا من الحرب في العراق. حان الوقت لوقف ذلك.

وقالت تشارلين ابوستول (45 عاما) مصممة جرافيك انها صوتت لصالح الجمهوريين شاكية من أن ضرائبها العقارية زادت الي أربعة أمثالها منذ انتقالها الي الساحل الشرقي من كاليفورنيا. وتجري المنافسة علي جميع المقاعد وعددها 435 مقعدا بمجلس النواب و33 مقعدا بمجلس الشيوخ و36 مقعدا لحكام الولايات. ويحتاج الديمقراطيون الي الحصول علي 15 مقعدا بمجلس النواب وستة مقاعد بمجلس الشيوخ للسيطرة علي المجلسين. وبدأ الحزبان حملات مكثفة لتشجيع انصارهما علي الادلاء بأصواتهم وارسلا مشاهير النجوم في محاولة في اللحظة الاخيرة لكسب اصوات المستقلين. ويتوقع محللون مستقلون أن يحصل الديمقراطيون علي ما بين 20 و40 من مقاعد مجلس النواب في حين تشير استطلاعات الرأي الي ان التنافس علي مقاعد رئيسية يسيطر عليها الجمهوريون في ولايات ميزوري وفرجينيا وتنيسي ومونتانا ورود ايلاند محتدم بشدة. وأظهرت استطلاعات للرأي الاثنين أن الديمقراطيين مازالوا متقدمين بأكثر من عشر نقاط عندما سئل الناخبون المحتملون عن المرشح الذي سيؤيدونه. وتتعارض نتائج الاستطلاعات الحديثة مع استطلاعين نشرا يوم الاحد الماضي وأظهرا تضييق الفارق بين الجمهوريين والديمقراطيين. والمعركة علي مقاعد مجلس النواب ستتركز اساسا في شرق ووسط البلاد حيث يجاهد عشرات الجمهوريين الذين يسيطرون علي مقاعد في المجلس للحفاظ علي مكانتهم السياسية وسط ما أظهرت استطلاعات الرأي انه رغبة عارمة في التغيير. وقال بوش وسط حشد في بينتونفيل في اركنسو عشية الانتخابات لدينا خطة للنصر. لدينا استراتيجية للفوز. وجزء منها انتخاب جمهوريين في الكونغرس وفي مجلس الشيوخ.

واقتصر ظهور بوش الذي يعاني من تراجع شعبيته علي معاقل الجمهوريين للحيلولة دون ابعاد المستقلين. فقد تعرض لسوء معاملة في فلوريدا من جانب المرشح الجمهوري لحكم الولاية تشارلي كريست الذي لم يظهر معه. واستعان الديمقراطيون بزعماء مثل الرئيس السابق بيل كلينتون ونائبه ال غور وعضو مجلس الشيوخ عن الينوي باراك اوباما في الحملة الانتخابية لجذب المزيد من الاصوات في الساعات الاخيرة. وفي حشد في ضاحية فرجينيا الجنوبية في واشنطن اتهم كلينتون زعماء الجمهوريين بتقديم الخفض الضريبي علي الانفاق علي برامج التأميات والرعاية الاجتماعية. وقال كلينتون لا شيء يمكن أن يقف في طريق القائهم المال علي من لا يحتاجه… انهم يشنون حربا طبقية. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية