البرلمان العراقي- أرشيف
بغداد- “القدس العربي”: أعلن “الحزب الديمقراطي الكردستاني”، اليوم الخميس، سحب مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، ريبر أحمد، منتقداً في الوقت عينه ما وصفها “فرض الإرادات” والتدخلات التي حالت دون تحقيق إجماع كردي على المنصب الرئاسي.
وقال المكتب السياسي لـ “الحزب الديمقراطي الكردستاني”، بزعامة مسعود بارزاني، في بيان صحافي، إنه “بعد الانتخابات التي جرت في شهر أكتوبر من العام الماضي، كثفنا جهودنا في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” بشكل واضح وعلني لإنقاذ العملية السياسية في العراق من الانسداد السياسي، من خلال التعاون والتحاور مع القوى العراقية كافة الفائزة في الانتخابات دون تمييز، مع التزامنا الكامل وتقديرنا الموقر للاتفاق القائم بين المكونات الرئيسية الثلاثة في العراق لاختيار وترشيح مرشحيهم للمناصب السيادية في الدولة العراقية وكل حسب استحقاقه”.
وفي ما يخصّ منصب رئيس الجمهورية في العراق، الذي هو من استحقاق المكون الكُردي، أشار البيان إلى أن الحزب “أعلن للملأ وبكل صراحة؛ يجب أن يكون هناك إجماع كُردي على تولي الشخص المناسب لهذا المنصب، لكون المنصب يمثل الشعب الكُردي برمته في العراق الفدرالي”.
وأضاف: “لكن، وبكل أسف كانت هناك محاولات لإهمال هذه الرؤية السديدة عن طريق التدخلات ومحاولة فرض إرادات غير صحيحة خارج الإجماع الوطني للشعب الكُردي”.
وزاد البيان: “لهذا ومن جانبنا فقد رشح حزبنا الديمقراطي الكردستاني (ريبر أحمد) لتولي هذا المنصب. وبعدما باءت كل المحاولات التي حاولت عدم مراعاة الإجماع الكُردي بالفشل، وانطلاقا من ثوابتنا الوطنية الراسخة في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولأجل نجاح عملية انتخاب رئيس الجمهورية وتأسيس التشكيلة الوزارية الجديدة في الحكومة العراقية الاتحادية، قررنا سحب مرشحنا (ريبر أحمد) لتولي منصب رئيس الجمهورية. مع تمنياتنا بالنجاح والتوفيق لجلسة مجلس النواب وسعيهم لانتخاب رئيس الجمهورية”.