الديناميت الدنماركي يستعد لتفجير مفاجأة جديدة

حجم الخط
0

كوبنهاجن ـ د ب أ: لم يجد المدرب مورتن أولسن المدير الفني للمنتخب الدنماركي لكرة القدم ما يخفف به الضغوط على لاعبيه ويحفزهم قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) إلا أن يقول ‘لسنا مرشحين بقوة ولكننا نمتلك فرصة بالطبع. الفرق الباقية (في المجموعة) عليها ضغوط بضرورة التأهل للدور الثاني لترشيحاتها القوة ، ونحن نرغب في التأهل’. ولكن المنتخب الدنماركي الذي خسر 1/3 مؤخرا أمام المنتخب البرازيلي المفعم بالعناصر الشابة يحتاج بالتأكيد إلى تحسين مستواه قبل بطولة يورو 2012 والتي يخوض دورها الأول ضمن مجموعة صعبة (مجموعة الموت) التي يلتقي فيها منتخبات هولندا وألمانيا والبرتغال. وفجر المنتخب الدنماركي لكرة القدم واحدة من أبرز مفاجآت التصفيات المؤهلة لنهائيات يورو 2012 عندما انتزع صدارة المجموعة الثامنة في التصفيات على حساب المنتخب البرتغالي الذي لجأ للملحق الفاصل من أجل حجز مقعده في النهائيات قبل أن توقعه القرعة مجددا في طريق الديناميت الدنماركي. وجاء الفوز على المنتخب البرتغالي 2/1 في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في تشرين أول/أكتوبر الماضي ليمنح المنتخب الدنماركي بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك منتصف العام المقبل. وكان تأهل المنتخب الدنماركي للنهائيات مؤشرا جيدا على أن المسيرة الممتدة للمدرب مورتن أولسن مع المنتخب الدنماركي تسير في الاتجاه الصحيح. ويتولى أولسن ، اللاعب الدولي السابق ، تدريب الفريق منذ عام 2000 ليكون أحد أكثر المدربين استمرارا مع أحد المنتخبات على مدار التاريخ. وكان أولسن / 62 عاما/ يعتزم الاعتزال عقب نهائيات يورو 2012 ولكنه أوضح قبل عدة شهور أنه سيستمر في قيادة الفريق حتى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. وسبق لأولسن أن قاد المنتخب الدنماركي إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وإلى دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004 بالبرتغال ولكنه فشل في بلوغ نهائيات يورو 2008 كما عانى الفريق كثيرا بقيادته في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. ويتذكر جميع الدنماركيين بطولات وإنجازات الفريق في يورو 1992 التي استدعي إليها الفريق في اللحظات الأخيرة وأثناء تواجد اللاعبين في إجازاتهم ليحل الفريق بدلا من نظيره اليوغسلافي السابق ولكن المنتخب الدنماركي فجر واحدة من أبرز المفاجآت في تاريخ اللعبة ليحرز لقب البطولة. وحصد المنتخب الدنماركي بقيادة أولسن 19 نقطة في ثماني مباريات خاضها بتصفيات يورو 2012 كما يحتل الفريق المعروف بلقب ‘الديناميت الدنماركي’ المركز العاشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ولكنه جاء بين فرق المستوى الرابع في تصنيف المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية ليصبح في مواجهة ثلاثة منتخبات من المستويات الثلاثة الأولى. ولم ترحم القرعة المنتخب الدنماركي فدفعت به إلى المجموعة الثانية مع نظيره البرتغالي مجددا وكذلك مع المنتخب الهولندي الذي أطاح بالفريق الدنماركي من بطولة كأس العالم 2010 لتكون المباراة بينهما في افتتاح لقاءات المجموعة مواجهة ثأرية للديناميت الدنماركي. وأجرى أولسن تقييما للفريق في العامين التاليين لخروجه من مونديال 2010 ونجح في إدخال عدد من التغييرات على صفوفه ليصبح الفريق الحالي مزيجا من الشباب والخبرة. ويتسم المنتخب الدنماركي بالقدرة دائما على صناعة المفاجآت مثلما كانت كبرى مفاجآته عندما توج بلقب يورو 1992 . كما يتميز المنتخب الدنماركي بالعمل الجاد والتنظيم الرائع إضافة إلى الأداء الخططي الراقي. ولم يخسر الفريق على مدار عام 2011 سوى مباراة واحدة ودية ولكن خسارته أمام البرازيل قبل أيام كانت إنذارا شديد اللهجة للفريق قبل خوض يورو 2012 . ويبرز ضمن صفوف المنتخب الدنماركي العديد من النجوم مثل نيكولاس بيندتنر الذي سجل ثلاثة أهداف في التصفيات وكان أبرزها على الإطلاق هو هدف الفوز في لقاء البرتغال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية