“الذكاء الاصطناعي” يكتشف المرض بواسطة الصوت

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:تمكن باحثون أمريكيون من ابتكار تكنولوجيا طبية جديدة تقوم على استخدام “الذكاء الاصطناعي” وبفضلها يمكن تشخيص الأمراض عن بُعد بواسطة الصوت الذي يتم تحليله ويكشف إن كان الشخص مريضاً أم لا.

وأكد باحثون من الولايات المتحدة تطوير برنامج يمكنه اكتشاف اضطرابات ما بعد الصدمة بدقة تصل إلى 90 في المئة، وهو ما يمكن أن يشكل مقدمة لاستخدام هذه التكنولوجيا في اكتشاف عدد من الأمراض الأخرى.

وتعاون باحثون من قسم الطب النفسي في كلية الطب في جامعة نيويورك مع مختبر “SRI” الدولي للتكنولوجيا وبحوث الكلام لتطوير برنامج يمكنه تشخيص اضطرابات ما بعد الصدمة بدقة، مثل تلك التي يعاني منها الجنود الذين شاركوا في الحروب.

وحسب ما يقول الدكتور تشارلز مارمار في مقال نشرته مجلة طبية متخصصة تصدرها الجمعية الأمريكية لدراسة الاكتئاب واضطرابات القلق فإن مثل هذه البحوث تجرى لأول مرة في العالم.

ونقلت شبكة “روسيا اليوم” عن الدكتور مارمار قوله، إن نتائج اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي تكشف أنه في المستقبل القريب سيتم تشخيص الاضطرابات الناتجة عن التوتر النفسي عن طريق صوت الشخص.

أما دميترا فيرغيري مديرة مختبر “أس آي آي” فأوضحت أن البرنامج الذي وضعه الباحثون يحلل الصوت عن طريق الإيقاع والنغمة والتعبير وتكرار الكلمات التي نطقها الشخص. وعلى أساس هذا التحليل، يحدد الأطباء الحالة الصحية النفسية والبدنية للشخص وكذلك حالته العاطفية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام “الذكاء الاصطناعي” في المجال الطبي، حيث بدأت مجموعة من العلماء الأمريكيين العمل مؤخراً على تطوير تكنولوجيا جديدة لمكافحة الأمراض تقوم على استخدام الـ”روبوت” في المجال الطبي.

ومن المفترض أن يتوصل العلماء إلى استخدام الـ”روبوت” في عمليات زراعة الأعضاء الصغيرة وإنتاج الخلايا البشرية، وذلك بدقة وكفاءة عالية.

وطور الباحثون نظاما لأتمتة إنتاج الأعضاء من الخلايا الجذعية البشرية، باستخدام روبوتات معالجة بالسوائل، وهي على عكس البشر لا تتعب أو تخطئ.

وأظهر فريق البحث كيف يمكن للنظام أن يُدخل بنجاح الخلايا الجذعية إلى أطباق لزراعة آلاف الكلى المصغرة في أقل من شهر.

ونقلت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن بنجامين فريدمان، وهو عالم في كلية الطب في جامعة واشنطن قوله: “هذا سلاح سري جديد في كفاحنا ضد المرض. علاوة على ذلك، لا يتعب الروبوت ولا يخطئ. وليس هناك شك بالنسبة للمهام المتكررة والمملة، حيث تعمل الروبوتات بشكل أفضل من البشر”.

وخلال عمليات البحث والدراسة تم استخدام نظام روبوتي لإنماء الكلى العضوية من الخلايا الجذعية متعددة القدرات، والتي يمكن أن تصبح أي نوع من الأعضاء.

وتمكنت الروبوتات من إدخال الخلايا الجذعية إلى أطباق تحتوي على ما يصل إلى 384 من الصفائح الدقيقة. وعلى مدار 21 يوما، نمت إلى شكل عضوي مبسط من الكلى.

ويمكن أن تتصرف الأجسام العضوية المبسطة بطرق عديدة مثل العضو المستبدل ما يجعلها أداة مهمة للبحث الطبي الحيوي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية