الرؤيا العجيبة
الرؤيا العجيبة رأيت فيما يري النائم رؤيا عجيبة ملخصها اني رأيت وكان ايران هي القوة العظمي علي الكرة الارضية وانها تمتلك ثلاثين الف قنبلة نووية تستطيع بها تدمير الكرة الارضية ثلاثين مرة والالاف من الصواريخ العابرة للقارات والطائرات والبوارج الحربية وحاملات الطائرات وانها تسيطر علي نصف اقتصاد العالم ورأيت ان الدول العربية والاسلامية هي الاخري بمثابة اوروبا واليابان من حيث التقدم والقوة وان اوروبا وامريكا في وضع من التخلف والتمزق يماثل حالة مسلمي هذا الزمان وان احدي الحركات الاسلامية المتطرفة اعادت الاندلس ارض الاجداد وهجرت معظم سكانها من المسيحيين وان هذه الحركة لديها مايربو علي مئتي قنبلة نووية وان سكان اسبانيا من المسيحيين المشردين يستنجدون باخوانهم المسيحيين ولا من مجيب لكن ايران العظمي والدول العربية (الاوروبية) تفتقر للبترول الكافي لرفاهية شعوبها وان البترول موجود بكثرة في اوروبا وامريكا الشمالية والجنوبية لذلك قامت ايران ولحماية مصالحها وشركائها المسلمين ولحماية دولة اسبانيا الاسلامية بغزو واحتلال المكسيك وكندا لان بعض مواطني تلك الدول قاموا بعمليات ارهابية ضد دولة ايران العظمي وبعض الدول العربية وانها حاصرت امريكا من كل مكان وان دول اوروبا وامريكا اللاتينية المسيحية المتخلفة وضعوا اراضيهم ومياههم واجوائهم تحت خدمة دولة ايران العظمي وان وزيرة خارجية ايران فاطمة الخراساني تذهب وتجيء الي دول اوروبا المسيحية وتجتمع بقيادات تلك الدول وبقيادة دولة اسبانيا الاسلامية من اجل القضاء علي دولة الشر الامريكية لانها تحاول ان تنشئ بعض المفاعلات الذرية للاغراض السلمية وتحرض الشعوب المسيحية للتخلص من الهيمنة الايرانية والعربية وتساعد المسيحيين الذين شردتهم دولة اسبانيا الاسلامية. ان المسيحيين منقسمون الي كاثوليك وبروتستانت وان الكاثوليك من خلال مركزهم الرئيسي في الفاتيكان متحالفين مع المسلمين ضد ابناء ملتهم البروتستانت وان كبار كهنتهم يصدرون الفتوي التي تكفر وتحلل دماء البروتستانت وان فضائياتهم التي ليس لها عد من خلال اموال البترول تعمل علي مدار الساعة علي الهجوم علي البروتستانت واثارة التنازع ونبش التاريخ الدامي بينهم واستطاعت تلك الوسائل الاعلامية الجهنمية ان تجعل الشعوب الاوروبية تنسي احتلال واستغلال دولة ايران العظمي والدول العربية لاراضيها واخذت تتنادي للقضاء علي دولة امريكا المحاصرة والقضاء علي البروتستانت الذين تلفق لهم المباحث الاوروبية التهم ارضاء للقوة الوحيدة دولة ايران العظمي وان الكثير من البروتستانت قد لجأوا للدول الاسلامية وانهم اقنعوا شعوبهم ان الخطر الاكبر لا يأتي من الدول الاسلامية المتقدمة والمحتلة لاراضيهم والناهبة لثرواتهم بل يأتي من الامريكان البروتستانت وعندما حاول احد الاحزاب المسيحية في الدولة المجاورة لدولة اسبانيا الاسلامية مساعدة اخوانه المسيحيين المضطهدين في اسبانيا اصدر البابا الاكبر في الفاتيكان واسمه ابن جبرائيل فتوي يحرم نصرة ذلك الحزب الكافر ويدعو الكاثوليك الي تحويل الناس عن نصرته.ان هؤلاء القساوسة حثوا مواطنيهم للتوجه الي المكسيك المحتلة من قبل ايران لتفجير انفسهم بالمسيحيين وقد ابادوا وهجروا الملايين من سكان المكسيك وكندا الاصليين لانهم اعتبروهم طابورا خامسا للبروتستانت الامريكيين وجمعوا الملايين لقتل اكبر عدد من اولئك الكفرة البروتســــتانيين وان منظمة الامم المتحدة التي تسيرها دولة ايران العظمي اصدرت عشرات القرارات وجمعت الشرق والغرب لمحاصرة دولة امريكا الارهابية وان حكام الدول الاوروبية يلحون علي ايران العظمي للقضاء علي دولة امريكا المحاصرة.صحوت من تلك الرؤيا العجيبة وفتحت التلفاز فرأيت الحال معكوسا تماماوالسؤال الكبير ماذا لو ان محمد ابن عبدالله اعاد الله له الحياة وقال له انظر الي شعوبك وقام ثم رآنا علي هذا الحال فاين سيقف هل يقف مع من قال لنا الله (لاتتخذوا اليهود والنصاري اولياء ومن يتولهم منكم فانه منهم) وبماذا سيجيب من يسمون انفسهم باصحاب العقيدة الصحيحة؟او انه سيقف مع المحاصرين من قبل اولئك الظالمين المعروفين؟سيدي يا رسول الله انقذ شعوبك قد حار المداوونا.ياامة ضحكت من جهلها الامم.امير جابر[email protected]