الرئيس الأمريكي التقى “أمير الحيتان”

حجم الخط
0

 

لندن – “القدس العربي”:لاقى الرئيس الأمريكي كعادته سخرية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عندما غرد الجمعة أنه التقى بملكة بريطانيا و”أمير الحيتان” قاصداً الأمير تشارلز.

وارتكب ترامب خطأ إملائيا إذ كتب وايلز (Whales) بدل (Wales) وهي تعني بالانكليزية حيتان علماً أنه لقب ولي العهد الأمير تشارلز. والكلمتان تتشابهان في اللفظ وتختلفان في الكتابة.

وكتب ترامب “لقد قابلت للتو ملكة بريطانيا (المملكة المتحدة) وأمير الحيتان، ورئيسة الوزراء البريطانية، ورئيس وزراء أيرلندا، والرئيس الفرنسي ورئيس بولندا” مضيفا “تحدثنا عن كل شيء. هل ينبغي عليّ الاتصال على الفور بمكتب التحقيقات الفدرالي حول هذه المكالمات والاجتماعات؟ كم هو أمر مثير للسخرية! لن أكون محل ثقة مطلقا لو فعلتها”.

وسخر المغردون على موقع “تويتر” من الرئيس إذ قال أحدهم:” لكي نكون منصفين، لا يعلم كل أمريكي أن الأرستقراطية البريطانية لديها القدرة على قيادة الحيوانات”. متابعاً: “إن الأمر لا يقتصر على أمير الحيتان، بل لدينا دوقة من الرخويات، بارون الغزلان، واسمحوا لي أن أقول لكم، إن ماركيز الغرير شهير في حفلات الأطفال”. واعتبر مغرد آخر أنه “منذ عهد إدوارد الثاني، تم اعتبار الحيتان أسماكا ملكية. أفترض أن هذا يعني أن الأمير تشارلز حقًا هو أمير الحيتان”. أما مغردة أخرى فقالت “أعلم أنه يبدو وكأنه سينتهي الأمر بنا ببوريس جونسون رئيساً، ولكن على الأقل لدينا أمير الحيتان”.

ويشير ترامب في تغريدته الساخرة إلى موجة أخرى من التساؤلات التي أحاطته منذ أيام حين قال في مقابلة تلفزيونية مع قناة “أي بي سي نيوز” الأمريكية، أنه قبل معلومات من روسيا حول منافسته حينها هيلاري كلنتون معتبراً أنه في حال قامت إحدى الدول الأجنبية كروسيا أو الصين بتقديم معلومات له حول منافسيه في الانتخابات، فإنه سيستمع إليهم و”لا عيب في ذلك”. ثم استدرك في المقابلة ذاتها قائلاً إنه في حال شعر بأن شيئا ما ليس على ما يرام، قد يتواصل مع الاستخبارات.

 وتراجع الرئيس ترامب عن موقفه، الجمعة، بشأن ما إن كان سيبلغ جهات إنفاذ القانون الأمريكية بوجود تدخل أجنبي في أي حملة سياسية وأكد في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه كان “بالطبع” سيخبر السلطات. وقال ترامب للقناة: “بالطبع ينبغي أن تهتم بالأمر، لكنك بالطبع تسلمه لمكتب التحقيقات الاتحادي أو تبلغ وزير العدل به أو شخص ما مثل ذلك”. وأضاف أنه “لا يمكنك السماح بحدوث هذا في بلدنا والجميع يدركون ذلك”.

كما قال خلال تلك المقابلة إنه يختلف مع مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي في موقفه بأن الحملات السياسية ينبغي أن تبلغ بأي اتصالات مريبة من جانب حكومات أجنبية.

 

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية