تونس – «القدس العربي»: دعا الرئيس قيس سعيد إلى التخفيض في الأسعار ومقاطعة كل من يسعى إلى الاحتكار والمضاربة، مؤكداً أن “من مقاصد الإسلام استقامة السلوك والعمل الصالح مع الناس بكل ما تعنيه الاستقامة من معان”.
وطالب في كلمة تهنئة توجه بها، الأحد، للتونسيين من جامع الزيتونة، بوضع حد لـ “الإجرام الإسرائيلي ولحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.
ودعا الله تعالى أن “ينصر المقاومة في غزة وفي كل فلسطين على الصهاينة الغاصبين حتى تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وأضاف سعيد: “الأمة يجب أن تجتمع من أجل وضع حد لجريمة الإبادة التي تقترفها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني(…) وبالأمس فقط مات العشرات من الفلسطينيين بسبب الجوع والعطش تحت أنظار العالم إلى جانب من ارتقوا شهداء والذين أصيبوا بالقصف الإسرائيلي الهمجي”.
وتصدر إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة والإفراج عن المعتقلين أمنيات السياسيين التونسيين في شهر رمضان المبارك.
وكتب عبد الوهاب الهاني، رئيس حزب المجد: “رمضان مبارك كريم، تقبَّل الله منَّا ومنكم صيامكم وصلواتكم وتلاوتكم وصدقاتكم وتوبتكم ودعاءكم، أعاده الله علينا وعليكم وعلى ذويكم وعلى تونس والعروبة وأمَّة الإسلام قاطبة والإنسانيَّة جمعاء بالخير واليُمن والأمان والوئام والبركات، إنَّه سميع مُجيب الدَّعوات، ورزق أهل غزَّة وأهلنا في أكناف بيت المقدس وفي عموم أرض فلسطين الطَّاهرة منه صبراً ونصراً، وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، ووقاهم من بطش الصهاينة المحتلِّين الغُزاة المعتدين”.
وتساءل الرئيس السابق منصف المرزوقي: “السؤال الوحيد هو هل سيتقبل الله منا صيامنا وأهلنا يصومون جائعين في غزة وفي السودان؟”.
وأضاف: “رمضان كريم لمن ما زالوا يشعرون بمسؤولياتهم وسيتحركون طيلة هذا الشهر الفضيل لنجدة أهلنا الذين يصرخون “وامعتصماه” ولا معتصم يرد. اللهم أيقظ هذه الأمة لتكون جديرة بماضيها، وربما بمستقبلها”.
ودون الوزير السابق محمد الحامدي: “إن شاء الله رمضان مبارك لأهل الرباط في غزة هاشم. رمضان مبارك للمعتقلين في تونس وعائلاتهم ولكل الأحرار أنصار الحق والعدل”.
وكتب رياض الشعيبي، مستشار رئيس حركة النهضة: “رمضان كريم مبارك. وربي يتقبل منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال. اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرج كربتهم وخفف عليهم ما يعانون. اللهم أطلق سراح المعتقلين السياسيين وأجمعهم بأهلهم في أقرب حين”.
ودون هشام العجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي: “بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، كل ما أتمنّاه هو الثبات والصبر والنّصر لأهلنا في فلسطين وغزة الحبيبة، والحريّة للمعتقلين السياسيين وضحايا المرسوم 54 وكلّ المظلومين في السجون التونسية”.
وأضاف: “اللهمّ ارفع عنّا هذه الغمّة وأرنا عجائب قدرتك في الصهاينة النازيّين المعتدين وفي كلّ الظالمين”.
وكتب الباحثة والناشطة السياسية رجاء بن سلامة: “الرجاء، عدم استعراض المأكولات الرمضانية احتراماً لأهل غزة الذين يتعرضون الى الإبادة بالقتل والتشريد والتجويع، واحتراماً للمعوزين أيضاً”.
وكتب الوزير السابق رفيق عبد السلام: “كل التهاني بدخول شهر رمضان الكريم، أعاده الله على سائر أمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها باليمن والخير والبركات، ونسأل الله سبحانه أن يعيننا جميعاً على صيامه وقيامه، وأن ينصر إخواننا الممتحنين في غزة، ويشد على أزر كل المدافعين عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس في مواجهة العدوان، وأن يرفع الغمة عن تونس وأهلها ويجعل من بعد عسر يسراً”. ودعت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، إلى إفطار جماعي رمزي في اليوم الأول من رمضان أمام مبنى المسرح البلدي وسط العاصمة، تليه وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.
وكتب وائل نوّار عضو حملة مقاطعة كارفور والشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي: “رمضان فيه إفطار لشهر كامل، لن نطلب منكم أن تقضونه كله في الشارع، ولكن نطلب بشكل رمزي أن نقضي اليوم الأول معاً أمام المسرح البلدي، نتناول إفطاراً يقتصر على التمر واللبن كما يفعل أهلنا في غزة (إذا وجدوا طعاماً)”.
ودعا إلى جعل رمضان لهذا العام شهراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتوجيه رسالة للعالم بضرورة الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل على قطاع غزة.
وكانت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين أعلنت قبل أيام انخراطها في حملة “طوفان رمضان”، التي دعت إليها منظمات دولية بدعم من فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتتضمن الحملة “تكثيف المسيرات الوطنية والوقفات الاحتجاجية أمام سفارات الدول الداعمة للعدو ومؤسساتها الملحقة، ومن خلال الفعاليات الشعبية وحملات المقاطعة، وفق رزنامة سيتم الإعلان عنها ونشرها لاحقاً”، وفق ما أكدت التنسيقية في بيان سابق.