صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية في 3 فبراير 2025 تظهر الرئيس السوري في مقر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي
لندن- “القدس العربي”: أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور تركيا غداً الثلاثاء، في ثاني زيارة دولية يقوم بها منذ الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون على منصة “إكس” إن الشرع “سيزور أنقرة الثلاثاء بناء على دعوة من رئيسنا رجب طيب أردوغان”.
أعادت تركيا، التي تقيم علاقات قوية مع الشرع، فتح بعثتها الدبلوماسية في سوريا، وأوفدت رئيس مخابراتها ووزير خارجيتها لعقد محادثات معه، بعد مدة قصيرة على الإطاحة بالأسد.
وقال ألتون إن المحادثات بين أردوغان والشرع في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة ستركز على “الخطوات المشتركة التي يتعين القيام بها من أجل التعافي الاقتصادي والاستقرار والأمن المستدامين” في سوريا.
وأضاف: “نعتقد أن العلاقات التركية السورية التي أعيد تأسيسها بعدما استعادت سوريا حريتها ستتعزز وتكتسب بعداً جديداً”.
وكان الشرع قد اختتم، اليوم الإثنين، زيارته الخارجية الأولى إلى السعودية، وغادر الرياض عائداً إلى العاصمة دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”: “غادر الرياض اليوم (الإثنين)، فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، والوفد المرافق له”.
وأوضحت أنه كان في وداع الشرع بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وعدد من المسؤولين السعوديين.
اليوم، شهدت المملكة العربية السعودية زيارة فخامة الرئيس السوري #أحمد_الشرع في أول زيارة رسمية له خارج سوريا منذ توليه قيادة البلاد.
هذه الزيارة ليست زيارة عادية، بل هي الانطلاقة الحقيقية لمرحلة جديدة في التاريخ العربي المعاصر.تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه العالم العربي… pic.twitter.com/OkdYvaNT21
— عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 (@Alshaikh2) February 2, 2025
ووصل الشرع، الأحد، إلى السعودية في أول زيارة رسمية خارجية له منذ توليه قيادة سوريا.
والأربعاء، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيساً بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى، منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة في العهد السابق، ومجلس الشعب، و”حزب البعث”، الذي حكم البلاد على مدى عقود، وإلغاء العمل بالدستور السابق.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق، بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاماً من نظام “حزب البعث” الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
(وكالات)