الرئيس السوري ارهابي وتحرير بعبدا أهم من مزارع شبعا

حجم الخط
0

الرئيس السوري ارهابي وتحرير بعبدا أهم من مزارع شبعا

هجوم عنيف من جنبلاط ضد الاسد ولحود:الرئيس السوري ارهابي وتحرير بعبدا أهم من مزارع شبعا بيروت ـ القدس العربي :هاجم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في كلمته بعنف الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس اللبناني اميل لحود ورفض الامن بالتراضي الذي يتوقف عند حدود الضواحي والمخيمات وقال يا شعب لبنان، يا رفيق الحريري، يا شهيد لبنان، يا شهيد الاستقلال، يا مارداً عربياً ويا قائداً دولياً، يا مؤمناً منفتحاً، ويا مسلماً متسامحاً، يا سراً في حياتك ويا ولياً في مماتك، يا صانع التاريخ تاريخ السلم في لبنان ويا باني باني الطائف، باني الدولة في لبنان، يا حبيب القلب في ايام الرحاب، ويا رفيق الدرب في ايام الصعاب.. يا رفيق الحريري يا دولة الرئيس يا ابا بهاء جئناك اليوم من جبل كمال جنبلاط ومن جبل المصالحة، جبل البطريرك مار نصر الله بطرس صفير.. جئناك لنحييك ونحيي رفاقك في يومك وفي يوم استقلال لبنان، في يوم كرامة لبنان، في يوم عنفوان لبنان .واضاف جئنا لنقول لك يا حاكم دمشق، يا طاغية الشام ورفاقك وحلفاءك، نحن لسنا قلة عابرة، نحن لسنا اكثرية وهمية. انت قلة عابرة مجرمة حاقدة، هم قداسة وهمية، ولا قداسة ولا قدسية، الا للوطن الوطن لبنان.. وجئنا لنقول انه اذا كان النسيان مستحيل الا ان التسامح مستحيل ومستحيل ومستحيل. وهل تذكر يا ابا بهاء في يومك منذ عام، هل تذكـــــر ماذا قالت بيروت، تذكر وتذكروا قالت: بيروت، نعم بيروت، قالت: يا بيروت بدنا الثار من لحود والبشار، وياحاكم دمشق انت العبد المأمور ونحن الاحرار. جئنا لنقول ان لا استقلال حقيقي ولا سيادة من خلال الامن بالتراضي. جئنا لنقول ان لا استقلال حقيقي ولا سيادة وسلطة الجيش والدولة تقف عند حدود الضواحي والمخيمات والجنوب. جئنا لنقول ان لا استقلال حقيقي ولا سيادة دون تطبيق القرارات الدولية، رافضين حجة مزارع شبعا، رافضين المحور السوري ـ الايراني، رافضين مصادرة الوطن علي حساب طموحاتنا بالحرية والاستقلال، بدل مزارع شبعا فلنحرر مزرعة بعبدا. جئنا لنقول ان لا استقلال حقيقي ولا سيادة والحدود مشرعة لقوافل السلاح والارهابيين والمأجورين، وجئنا لنقول ان لا استقلال حقيقي ولا سيادة ورمز العمالة والارتهان للنظام السوري قابع في بعبدا. ونقول له جاء بك بشار الارهابي وسيرحل بك الشعب اللبناني الابي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية