الرئيس الصومالي يطلب نشر قوة للسلام فورا والقاعدة تدعو الي الجهاد ضد القوات الاثيوبية
اديس ابابا تعلن سحب قواتها خلال اسبوعين.. ونزع السلاح بالقوة في مقديشو يبدأ السبتالرئيس الصومالي يطلب نشر قوة للسلام فورا والقاعدة تدعو الي الجهاد ضد القوات الاثيوبيةنيروبي ـ بياتريس ديبو: طلب الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال الجمعة في نيروبي، البدء فورا بنشر قوة افريقية للسلام في بلاده بينما دعا تنظيم القاعدة المسلمين الي الجهاد ضد القوات الاثيوبية في هذا البلد.فيما قال رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي ان بلاده ستسحب قواتها من الصومال المجاورة خلال اسبوعين. واضاف زيناوي في تصريحات لتلفزيون (الجزيرة) بثها الجمعة ان القوات الاثيوبية ستبقي هناك لايام قلائل لمساعدة الحكومة الانتقالية في حفظ الاستقرار ثم ستنسحب. واضاف ان ذلك سيستغرق اسبوعا او اسبوعين كحد اقصي.وفي خطاب القاه في جلسة مغلقة امام المشاركين في الاجتماع وحصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منه، طالب يوسف بالتطبيق الفوري لنشر قوة سلام افريقية بسرعة علي اساس قرار مجلس الامن الدولي رقم 1725 الذي نص مطلع الشهر الماضي علي تشكيل هذه القوة. وفي اليوم نفسه، دعا المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري المسلمين الي الجهاد ضد الجيش الاثيوبي.وفي شريط بعنوان هبوا لنصرة اخوانكم في الصومال ، ناشد ايمن الظواهري المسلمين في كل مكان ان يلبوا داعي الجهاد في الصومال .وقال الظواهري ان المعركة الحقيقية ستبدأ بحملاتكم علي القوات الاثيوبية حيث ستلتهم العصابات المؤمنة (…) الجيش الاثيوبي الصليبي الغازي المعتدي علي ديار الاسلام .واضاف عليكم بالكمائن والالغام والاغارات والحملات الاستشهادية حتي تفترسوهم كما تفترس الاسود طرائدها .وفي فندق فخم في نيروبي، قال يوسف ان الحكومة الصومالية تحتاج ايضا الي مساعدة مالية وتقنية (…) للحفاظ علي السلام والاستقرار والي مساعدة انسانية ومساعدات من اجل اعادة اعمار الصومال .ورأي الرئيس الصومالي ان هناك فرصة حقيقية اليوم لوضع حد لـ 16 عاما من الحرب الاهلية.واضاف ان النجاح الحالي للحكومة الانتقالية التي سيطرت علي كل مناطق البلاد تقريبا يشكل فرصة نادرة لانشاء نظام حكومي قابل للاستمرار ويشمل كل الاطراف.الا ان الرئيس الصومالي اوضح ان زعماء الحرب الذين حكموا الصومال منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991 حتي هزيمتهم في وجه ميليشيات المحاكم الاسلامية في 2006، والاسلاميين لم يعودوا مقبولين في الواقع السياسي للصومال اليوم ، مدينا همجيتهم .وبدأت مجموعة الاتصال الدولية حول الصومال الجمعة اجتماعا في نيروبي للبحث في وضع الصومال لا سيما نشر قوة سلام افريقية بعد هزيمة الاسلاميين امام الجيش الاثيوبي.وستدرس مجموعة الاتصال التي اجتمعت بكامل اعضائها وبطلب من الولايات المتحدة في العاصمة الكينية، وسائل اخراج الصومال من الفوضي بعد حرب اهلية استمرت 16 عاما والتمويل اللازم لضمان استقرار البلاد.ويشارك في الاجتماع المغلق الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ومساعدة وزيرة الخارجية الامريكية جينداي فريزر المكلفة الشؤون الافريقية ووزير الخارجية الكيني رافايل توجو.ويمثل الاتحاد الاوروبي في الاجتماع السفير الالماني في كينيا الذي تتولي بلاده حاليا رئاسة الاتحاد.وصفق المشاركون في الاجتماع الذي يعقد في فندق فخم في نيروبي عند وصول يوسف.ويتضمن جدول اعمال الاجتماع الذي وزع علي الصحافيين البحث في الوضع الحالي في الصومال عبر التأكيد علي تشكيل حكومة تضم كل الاطراف الصومالية و التحديات الامنية وبينها زعماء الحرب والميليشيات والارهاب .كما يشمل جدول الاعمال تمويل ونشر قوة سلام في الصومال سمح مجلس الامن الدولي مطلع كانون الاول (ديسمبر) الماضي للدول الافريقية بانشائها، الي جانب مساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية.وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا الخميس السلطات في الصومال الي فتح حوار سياسي بناء مع كل الاطراف وطلب من دول المنطقة احترام سيادة هذا البلد.وتضم مجموعة الاتصال التي شكلت في حزيران (يونيو) 2006 ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي تم سبع دول في شرق افريقيا.كما تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا والنرويج والسويد وتنزانيا.ويأتي اجتماع نيروبي بعد هزيمة ميليشيات المحاكم الاسلامية في مواجهة الجيش الاثيوبي والقوات الحكومية الصومالية.ومن جهة اخري اعلن ضابط كبير في القوات الحكومية الصومالية لوكالة فرنس برس الجمعة ان قنبلة يدوية القاها مقاتل اسلامي علي الارجح انفجرت مساء الخميس امام مبني عسكري اثيوبي في مقديشو بدون ان تسبب ضحايا وقال هذا الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان احد المارة القي قنبلة يدوية علي فيلا يتمركز فيها حوالي مئة جندي اثيوبي، انفجرت امام المدخل. لحسن الحظ لم يصب احد بجروح .وتابع المصدر نفسه ان جنديا اثيوبيا رد باطلاق النار لكن المهاجم نجح في الفرار. واضاف نعتقد انه احد هؤلاء الاسلاميين الذين هزموا ويختبئون في المدينة .وكان نائب رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين عيديد اكد الخميس ان آلاف المقاتلين الاسلاميين ما زالوا في العاصمة الصومالية التي دخلتها في 28 كانون الاول (ديسمبر) القوات الاثيوبية والصومالية بعد ان دحرت الميليشيات الاسلامية.كما اعلن نائب وزير الدفاع الصومالي صلاد علي جيلي الخميس في مقديشو ان القوات الصومالية ستبدأ السبت نزع اسلحة الميليشيات المحلية في مقديشو بالقوة.وصرح جيلي لوكالة فرانس برس ان القوات الحكومية ستباشر اداء واجبها في نزع سلاح الميليشيات المحلية في العاصمة مقديشو ، مذكرا ان الخميس كان اخر يوم لكي يسلم سكان مقديشو اسلحتهم بشكل طوعي.واضاف ستنهي الحكومة مهمة نزع السلاح في اسرع وقت ممكن (…) آمل الا تواجه هذه العملية مشاكل .