الرئيس العراقي بعد لقاء السفير الإيراني: نرفض تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: شدد رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، أمس الأربعاء، على رفض العراق العنف والأعمال الرامية لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما أشار السفير الإيراني في بغداد إيريج مسجدي، إلى أن بلاده تدعم استقرار العراق.
جاء ذلك خلال لقاء جمع صالح ومسجدي في القصر الرئاسي في بغداد.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية في بيان صحافي، أن «الجانبين بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطوير آفاق التعاون المشترك في المجالات كافة، بما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين الجارين، وكذلك تم بحث آخر التطورات السياسية على الساحة الإقليمية».
وأكد رئيس الجمهورية، حسب البيان «ضرورة تخفيف التوترات في المنطقة، ورفض كافة أعمال العنف والاعتداءات التي تطال أمن الدول وسلامة مواطنيها مهما كانت دوافعها».
وأعرب عن «إدانته لجريمة اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده» مشيراً إلى «ضرورة منع التصعيد وحماية الأمن والاستقرار وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين».
وأضاف أن «العراق ينطلق من إيمانه المطلق في رفض أعمال العنف والتوترات التي من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويسعى للنأي عن الصراعات والنزاعات التي تؤثر على أمنه واستقراره الداخلي، ويدعم بقوة التكاتف والتعاون الإقليمي والدولي من اجل إرساء السلام وترسيخ الاستقرار لبلدان وشعوب المنطقة».
مسجدي، أكد «إلتزام بلاده بدعم أمن استقرار العراق، وتعزيز أواصر العلاقات الاقتصادية والاجتماعية التي تجمع البلدين والشعبين الجارين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية