أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة أنه سيلتقي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال عشرة أيام، وأكد على أن قضية إنهاء الانقسام الفلسطيني تعد من أولويات القيادة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ عن عباس قوله عقب لقاء الوزير الأول التونسي المؤقت الباجي قائد السبسي ‘إننا عندما نأتي إلى تونس فإن هناك الكثير من القضايا على أجندتنا، أبرزها العلاقات الثنائية التي نحرص على توطيدها دائما وابدأ، بالإضافة إلى المسارات السياسية والمفاوضات التي تعرقلت ونحاول دفعها إلى الأمام، وكذلك ما قمنا به سواء في مجلس الأمن أو اليونسكو’. وأضاف ‘بالتأكيد بحثنا أيضا، الهم المشترك والمصلحة الفلسطينية التي يتعين أن ندفعها إلى الأمام’، لافتاً إلى انه أبلغ الوزير الأول التونسي أن قضية المصالحة تعد من أولوياته، وأضاف ‘سألتقي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، خلال عشرة أيام’. ويزور الرئيس عباس تونس على رأس وفد رفيع من القيادة الفلسطينية، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع قادتها.
وكان كل من عباس ومشعل أعلنا أنهما سيلتقيان خلال الشهر الجاري، لبحث ملف المصالحة المتعثرة، وطريقة الدفع بها لإنهاء حالة الانقسام السياسي.
وقال عباس في تصريحات سابقة انه سيناقش مع مشعل ملفات سياسية هامة من بينها مستقبل السلطة الفلسطينية في ظل الوضع السياسي القائم، خاصة بعد تقديم طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وتنكر إسرائيل لعملية السلام. وبحسب المعلومات سيعقد مسؤولون كبار في حركتا فاتح وحماس لقاء يسبق لقاء عباس بمشعل، لترتيب جدول الأعمال الموضوعات التي ستبحث خلال اللقاء.
ولا تزال ملفات المصالحة الرئيسية المتمثلة في تشكيل حكومة توافق، وترتيب منظمة التحرير وإجراء الانتخابات تشهد خلافات كبيرة بين الحركتين رغم توقيعهما على ورقة المصالحة المصرية في ايار (مايو) الماضي.
وفي موضوع آخر تلقى الرئيس عباس خلال تواجده في تونس اتصالاً هاتفياً من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
وبحسب ما ذكرت وكالة ‘وفا’ فقد تم خلال المكالمة بحث آخر التطورات في المنطقة، واجتماع الرباعية المقرر يوم الاثنين المقبل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعقد ممثلو اللجنة الرباعية يوم الاثنين المقبل لقاءات مع وفد فلسطيني وإسرائيلي كل على حدة، لبحث مستقبل عملية التسوية المتعثرة.
وستحاول اللجنة الرباعية خلال اللقاءات التوصل مع الطرفين لحلول تفضي إلى إعادة مسار المفاوضات المتوقفة.
وتصر القيادة الفلسطينية على ضرورة أن توقف إسرائيل عملية الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأن تعترف بمبدأ حل الدولتين، قبل أن تدخل في مفاوضات مباشرة.