الرئيس اللبناني يحذر من اي تلاعب في نقاط الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية

حجم الخط
0

الرئيس اللبناني يحذر من اي تلاعب في نقاط الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية

الأمم المتحدة تقول إنها حددت خط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وليس الحدودالرئيس اللبناني يحذر من اي تلاعب في نقاط الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية بيروت ـ يو بي آي: حذر رئيس الجمهورية العماد اميل لحود من أي تلاعب في معالم الخط الازرق في المنطقة الحدودية من الجنوب اللبناني مع اسرائيل يمكّنها من قضم اراض لبنانية سبق ان استرجعها لبنان بعيد الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب في العام 2000.وقال لحود في تصريح له الاحد انه طلب الي القائد الجديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو خلال استقباله له قبل يومين، ان يتولي الجيش اللبناني الاشراف علي اعادة تحديد معالم الخط الازرق التي ازالها العدوان الاسرائيلي الاخير في شهر تموز (يوليو) الماضي، لانه سبق للجيش اللبناني ان حدد هذا الخط .وقال ان لبنان لن يقبل باي اجراءات تقوم بها القوات الدولية من دون موافقة الجيش اللبناني لاسيما بعدما توافرت معلومات عن توغل اسرائيلي في عدد من الاراضي التابعة لبلدات لبنانية تقع خلف الجانب اللبناني من الخط الازرق، لاسيما في قري رميش ويارون وعيترون في قضاء بنت جبيل، ولا يمكن بالتالي للقوات الدولية ان تتولي وحدها هذه المهمة لانها مسؤولية مشتركة بينها وبين الجيش اللبناني .واضاف انه في العام 2000 حاولت اسرائيل الاحتفاظ باراض لبنانية وقد رفضنا يومها اعلان الموافقة علي اتمام الانسحاب الاسرائيلي علي رغم الضغوط التي مورست علينا، لاسيما من وزيرة الخارجية الامريكية السابقة السيدة مادلين اولبرايت التي تمسكت بضرورة اعلان لبنان موافقته علي انجاز الانسحاب الاسرائيلي وابلاغ مجلس الامن ذلك، في حين ان الكشف الميداني الذي اجراه الجيش اللبناني في ذلك العام اظهر وجود اراض لبنانية تحت السيطرة الاسرائيلية .واشار الي ان محاولات اولبرايت استمرت ساعات طويلة كان خلالها موقفنا واضحاً بضرورة استرجاع هذه الاراضي . وقال علي رغم اعلان مجلس الامن في العام 2000 اتمام الانسحاب الاسرائيلي من دون موافقتنا، فقد تمكنا، بعد شهر من صدور قرار مجلس الامن، من استرجاع ما يزيد عن 17 مليون متر مربع الي السيادة اللبنانية .وتبين للمسؤولين الامريكيين والدوليين في حينه اننا كنا علي حق في مطالبتنا بهذه الاراضي .واردف يقول اليوم، ونتيجة العدوان الاسرائيلي في شهر تموز (يوليو) الماضي، تحاول اسرائيل مجددا قضم المزيد من الاراضي اللبنانية مستغلة اعادة تحديد معالم الخط الازرق، الامر الذي يدعونا الي تنبيه القيادة الدولية من جديد الي ضرورة اعادة معالم الخط الازرق وفق التحديد الذي تم التوصل اليه في العام 2000 من دون أي تعديل .وحذر من ان أي تعد اسرائيلي علي ارض لبنانية مهما كانت مساحتها، سيعني بالنسبة الينا انتهاكاً فاضحا لقرار مجلس الامن 1701 الذي صدر عقب حرب اسرائيل علي حزب الله في تموز الماضي.ولفت لحود الي ان الخط الازرق ليس هو الحدود المعترف بها دوليا، بل هو تدبير مؤقت اتفق عليه لبنان مع الامم المتحدة للتأكد من تحقيق الانسحاب الاسرائيلي في العام 2000 .وقال ان التعاون القائم بين الجيش اللبناني والقوات الدولية كفيل بتصحيح أي خلل نتج خلال الايام الماضية عن وضع معالم للخط الازرق لا تنطبق مع الواقع المتفق عليه قبل سبع سنوات . من جانبه أعلن الناطق باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ميلوش شتروغر أن الأمم المتحدة حددت خط الانسحاب، والذي يسمي بـ الخط الأزرق ، في العام 2000 فقط من اجل تثبيت الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.ولفت الي إن خط الانسحاب (الاسرائيلي) لا يمثل الحدود (بين لبنان وإسرائيل)، بل وضعت في ذلك الوقت علامات في مناطق محددة علي طول خط الانسحاب .وقال إن القوات الدولية وبتنسيق وثيق مع الجيش اللبناني سوف تضمن بأن هذه العلامات التي وضعت سابقا في مناطق محددة، ستبقي مرئية ومحددة بشكل صحيح في أماكنها السابقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية