نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: قلل الرئيس الموريتاني من أهمية ما ينشر عن انتشار القاعدة في بلاده والمنطقة. وقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن ما ‘يشاع عن الارهاب في المنطقة الساحلية بعيد عن الواقع’، موضحا أن ‘الموجود اليوم هو مجموعات مسلحين خارجين عن القانون يريدون أن يحصلوا على صيت لا يملكونه، عبر استخدام الارهاب وعبر تهريب المخدرات والأسلحة بشتى أنواعها وعبر الهجرة السرية’. وأوضح ولد عبد العزيز في مقابلة أجرتها معه مجلة ‘آربيس’ الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر هذا الاسبوع قائلا ‘لكن مهما بلغت قوة هذه المجموعات فلا يمكن أن تقارن بالقوات المسلحة النظامية لدولة ما من الدول، ولا يمكن اعتقاد أن جيشا منظما يملك الوسائل اللوجستية على المستوى الوطني، عاجز عن استئصال ثلة من الارهابيين كما أنه ليس من المقبول أن يبقى جيش ما متفرجا أمام ما تقوم به هذه المجموعات الارهابية’. وأكد الرئيس الموريتاني أنه ‘على يقين من أن الدول المعنية بموضوع الارهاب تنسق سياساتها في مجال الأمن وسيجري في ظرف وجيز تنظيف المنطقة من هؤلاء الخارجين عن القانون’. وحول سؤال يتعلق بما أكده مسؤول جزائري بخصوص عودة فرنسا لعهود الاستعمار عبر حضورها في النيجر ودعمها اللوجستي والعسكري لموريتانيا، قال الرئيس ولد عبد العزيز ‘إننا نقيم علاقات صداقة وتعاون مع فرنسا والعون الذي تقدمه لنا في أي مجال كان لا يمكن الا ان نرتاح له’، مضيفا ‘ونحن نتلقى بسرور أي عون من شأنه أن يقوي وسائلنا اللوجستية في مجال الأمن’.