صنعاء – يو بي اي: قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، امس أن بلاده خسرت نحو ملياري دولار نتيجة نتيجة الإعتداءات التي تتعرّض لها خطوط الكهرباء وأنابيب النفط.
وقال هادي خلال لقائه أمام عدد كبير من علماء الدين إن ‘مصالح الناس وحياتهم المعيشية بل وأرواحهم تتعرض يومياً للخطر من خلال إستمرارية الإعتداء على خطوط الكهرباء’. وأضاف أن ‘أنبوب النفط مأرب – رأس عيسى تعرض للإعتداء والتخريب، ومنذ أشهر تخسر البلاد كل يوم 15 مليون دولار، وتصل خسائر اليمن منذ هذه الإعتداءات حتى اليوم أكثر من 2 مليار دولار’. وأشار الى أن ‘تنمية وتطور البلاد تتعرض للخطر، ونحن في مرحلة إنتقالية توافقية تم فيها إنتخابات وتبادل سلمي للسلطة، ولا بد من أن يعرف الجميع أن مثل هذه الأفعال تعتبر إجرامية وعدوانية ليس ضد السلطة، وإنما ضد الشعب كل الشعب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه’. وتساءل هادي عن ‘موقف الشرع والعلماء في من يقومون بقطع خطوط الكهرباء ويتسببون كل مرة بموت عدد من الأشخاص أطفالاً ونساءاً وشيوخاً’. وتتضاعف حدة الإعتداءات على البنى التحتية في البلاد في ظل عجز الحكومة اليمنية على ردع المرتكبين رغم معرفتها بهم وإعلانها عن أسمائهم مع إستمرار الإضطرابات وحالة الإنفلات الأمني التي تعيشها البلاد منذ مطلع الماضي.
ويلجأ عدد من رجال القبائل المسلحين إلى تفجير أنابيب نقل النفط والغاز وخطوط نقل الكهرباء ومنع الفرق الفنية والهندسية من إصلاحها للضغط على الحكومة للحصول مطالب تكون في معظمها مالية.
وتفقد الحكومة اليمنية أكثر من نصف دخلها السنوي، إذ يعتمد الإقتصاد الوطني على الموارد النفطية بصورة رئيسة، حيث تراوحت نسبته في الناتج المحلي ما بين 20′ و34′ ما يجعل من اليمن دولة أحادية المورد وعرضة للتقلبات صعوداً وهبوطاً وتصبح المشكلة أكثر تعقيداً مع كل عملية تفجير للأنابيب.