الرئيس عباس يؤكد أن ممارسات الاحتلال انعكاس لـ ‘الأبارتهايد’ ويعلن أن الائتلاف الإسرائيلي قد يتغير

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن طبيعة الائتلاف الحكومي في إسرائيل قد تتغير، لكنه شدد في ذات الوقت على أن متطلبات السلام لن تتغير، وذلك في الوقت الذي قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم يحصد مقاعد كما كان يتوقع في الانتخابات البرلمانية أنه سيسعى لتشكيل أوسع حكومة ممكنة وأكثرها استقرارا لمواجهة التهديدات المحدقة بإسرائيل.وقال الرئيس عباس في كلمة له أمام القمة العشرين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا ‘متطلبات السلام تشمل وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى وحل قضايا الوضع النهائي كافة، بما فيها القدس واللاجئين وصولا إلى انسحاب قوات الاحتلال إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967’.وشدد عباس في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ على أنه ‘لا شرعية لمواصلة إسرائيل حصارها لقطاع غزه، ولا شرعية للقوانين العنصرية ضد شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولتنا، والتي تشمل هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم واعتقال الآلاف تحت ذرائع مختلفة’.وأكد أن ممارسات الاحتلال ‘انعكاس لعناصر نظام فصل عنصري يتم تطبيقه بالقوة تحت مسميات مختلفة على أرض فلسطين المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي’.وقال الرئيس الفلسطيني لزعماء دول الاتحاد الإفريقي ‘كما قاومتم جميعكم نظام الأبارتهايد في قارتكم ودحرتموه دون رجعة، فإننا في فلسطين نقاوم الأبارتهايد الإسرائيلي عاقدين العزم أيضا على دحره’.وأكد أنه مع إطلاق مفاوضات تؤدي إلى إنهاء الاحتلال، وقال ‘لا نريد نزع الشرعية عن إسرائيل، بل نزع الشرعية عن استيطانها واحتلالها وممارساتها وقوانينها’.وقال ان الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والمفاوضات على هذا الأساس بين الفلسطينيين والإسرائيليين ‘هو ما يؤدي إلى حل للدولتين’.وترفض حكومة إسرائيل بزعامة نتنياهو تجميد الاستيطان في ظل انطلاق عملية المفاوضات، وهو أمر يطلب به الفلسطينيين إضافة إلى تحديد مرجعية للمفاوضات. وتتردد أنباء عن نية دول غربية ممثلة في فرنسا وبريطانيا بإطلاق خطة سلام جديدة تدعمها الولايات المتحدة، بعد تشكيل حكومة إسرائيل الجديدة، التي ستكون في ضوء الانتخابات الأخيرة.وشكلت الانتخابات الأخيرة لطمة لنتنياهو الذي خسر تحالفه مع حزب ‘إسرائيل بيتنا’ اليميني المتطرف، مقاعد في الكنيست عن تلك التي كان يحتفظ فيها في البرلمان السابق.وتقارب في تلك الانتخابات نسبة أحزاب اليمين الوسط مع اليسار، مع نسبة أحزاب اليمين المتطرف، خاصة في ظل حصول حزب ‘هناك مستقل’ الذي شكل قبل أشهر فقط، على 19 مقعدا.ومن المقرر ان يبدأ الرئيس الإسرائيلي الأربعاء المقبل المشاورات مع ممثلي الكتل البرلمانية في الكنيست الجديدة بصورة مكثفة وسريعة، تمهيدا لتكليفه الشخصية الأوفر حظا بتشكيل الحكومة.وبحسب ما رشح فإنه ينوي اتخاذ قراره حتى موعد أقصاه يوم الجمعة ليتسنى لرئيس الوزراء المكلف الشروع في المفاوضات لتشكيل حكومته.من جهته أعلن نتنياهو بأنه سيسعى إلى تشكيل أوسع حكومة ممكنة وأكثرها استقرارا لـ ‘مواجهة التهديدات الأمنية المحدقة بإسرائيل’.جاء ذلك في الوقت الذي حدد فيه يائير لابيد رئيس حزب ‘هناك مستقبل’ ثلاثة شروط للانضمام للتحالف الحكومي مع نتنياهو.وقال لابيد انه لن ينضم إلى هذا التكتل الحكومي مع نتنياهو رئيس حال لم يقبل بهذه الشروط، المتمثلة وفق ما ذكرت صحيفة ‘معاريف’ في ‘المساواة في تقاسم أعباء الواجبات الوطنية، واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وتقليص عدد الوزراء في الحكومة’.وأضافت الصحيفة أن أعضاء كبار في الحزب أكدوا أن حزبهم لن يحيد عن الشروط الرئيسية الثلاثة، حتى إذا تطلب الأمر التوجه إلى المعارضة، وعدم الانضمام إلى الائتلاف الذي سيشكل الحكومة.وكان تقارير ذكرت أن نتنياهو وضمن إغراءاته للبيد عرض عليه منصب إما حقيبة الخارجية أو الداخلية، رغم رفض أفيغدور ليبرمان رئيس حزب ‘إسرائيل بيتنا’ التنازل عن حقيبة الخارجية.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية