الرئيس عباس يبحث مع كلينتون وهيغ وآشتون سبل دفع عملية السلام

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ بحث الرئيس الفلسطيني يوم الجمعة خلال سلسلة لقاءات عقدها في العاصمة الفرنسية باريس مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينون إضافة إلى مسؤولين آخرين سبل دفع عملية السلام المتعثرة.

وعقد الرئيس عباس الذي يزور فرنسا اجتماعات مع كلينتون، إضافة إلى وزير خارجية بريطانيا ويليام هيغ، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، كل على حدا.

واكتفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ بالقول ان الرئيس عباس بحث معهم ‘تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل دفع عملية السلام الى الأمام’. وكان مسؤولون فلسطينيون قالوا أن محادثات الرئيس في فرنسا ستتركز على سبل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل اتفاق ‘أوسلو’ للسلام الموقع في العام 1993، ليكون ذلك مقدمة لعودة انطلاق المفاوضات السلمية، إضافة إلى بحث ملف الاستيطان، الذي يعتبر العثرة الأكبر أمام عملية السلام.

وبدأ الرئيس عباس زيارة لفرنسا التي دعمت جهوده في انضمام فلسطين لمنظمة ‘اليونسكو’ والتي يطمح أن يحصل منها على دعم كبير في تحركه القادم تجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على اعتراف بدولة مستقلة على حدود العام 1967. وتوقفت عملية المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في شهر تشرين الاول (أكتوبر) من العام 2010، بعد أن جمد الطرف الأول مشاركته في اللقاءات، بعد أن رفضت إسرائيل تمديد قرار تجميد الاستيطان.

وتتوسط عدة جهات دولية في مقدمتها الولايات المتحدة لإعادة إحياء عملية السلام من جديد، في خطوة تهدف إل وقف التوجه الفلسطيني نجو الأمم المتحدة.

ورافق الرئيس في زيارته عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وأكرم هنية، وسفير فلسطين لدى فرنسا هايل الفاهوم.

وكان الرئيس عباس التقى ليل الخميس كل من وزراء خارجية ألمانيا، ومصر، وتونس، وبحث مع الوزراء العرب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وعملية السلام المتعثرة بسبب التعنت الإسرائيلي.

وفي السياق قال مصدر فلسطيني أن السلطة الفلسطينية لم تحصل على رد مرض يبعث على التشجيع لطلبها إطلاق سراح أسرى فلسطينيي تم اعتقالهم قبل اتفاقية أوسلو.

وذكر المصدر أن إسرائيل أوضحت للجانب الفلسطيني أنها ستطلق سراح بعض السجناء فقط بعد أن يوافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الالتقاء برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية